
تم توثيق زوار يهود وهم يغنون ويرقصون في باحة المسجد الأقصى (جبل الهيكل). الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل في تصرفاتهم. وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، يصعد صباح اليوم (الأحد)، خلال صيام التاسع من آب العبري، إلى باحة المسجد الأقصى للصلاة، ومن المتوقع أن يصعد معه آلاف اليهود خلال ساعات الصباح والظهيرة.
وبحسب سياسة الوزير، تسمح الشرطة الإسرائيلية للزوار اليهود بالغناء في جميع أنحاء الموقع، والصلاة في الجزء الشرقي منه، والانحناء أثناء الصلاة. في إحدى الزيارات، تم إبعاد رجل عربي صرخ على الزوار اليهود وتم اعتقاله من قبل القوات في المكان.
وفي محيط الوزير بن غفير، أفادوا أن "ما يحدث هو تغيير هائل لم يحدث منذ ألف عام. سياسة وزير الأمن القومي تهدف إلى تمكين حرية العبادة لليهود في كل مكان، بما في ذلك في باحة المسجد الأقصى، وسيواصل اليهود ممارسة ذلك مستقبلاً".
كما جاء في البيان أن "باحة المسجد الأقصى هي منطقة خاضعة للسيادة في عاصمة دولة إسرائيل. لا يوجد قانون يجيز التمييز العنصري ضد اليهود في هذا الموقع أو في أي مكان آخر في إسرائيل".