
قال العميد في الاحتياط أرز فاينر، القائد السابق لقسم التخطيط في قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي، إن إسرائيل قادرة ويجب عليها أن تنتصر في الحرب ضد حركة حماس، وإنه يمكن تحقيق ذلك خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر إذا نُفذت خطة عسكرية مناسبة.
وفي مقابلة مع "قناة 7"، شدد فاينر على أن "النصر يجب أن يكون واضحاً، بحيث لا يحتاج إلى تفسير"، موضحاً أن التردد في السياسة العسكرية والمدنية لإسرائيل أدى إلى إطالة أمد الحرب.
وأضاف أن "في بداية الحرب، حددنا أهدافاً واضحة: القضاء على حماس عسكرياً وسياسياً، منع التهديد طويل الأمد على الجبهة الداخلية، وتهيئة الظروف لاستعادة الأسرى. لكن في مرحلة معينة، طغت قضية الأسرى على سير الحرب، وتلاها ضغط المساعدات الإنسانية المفروضة علينا، مما أدى إلى فقدان التركيز في الإدارة العسكرية".
وأوضح فاينر أنه لو تم تنفيذ خطته التي عرضها على رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هليفي (عبر إشارة ضمنية إلى أيل زامير كرئيس أركן مستقبלי آنذاك)، لكانت الحرب قد انتهت الآن. وتضم خطته مبادئ رئيسية مثل السيطرة الميدانية، منع العدو من استخدام المساعدات، والفصل بين المدنيين وحماس.
وبحسبه، فإن تطبيق الخطة بصيغتها الحالية يمكن أن يؤدي إلى "نصر في المعركة الحالية بقطاع غزة" خلال شهرين إلى ثلاثة، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يعني إنهاء الإرهاب أو العداء لإسرائيل.
عند سؤاله عن المسؤولين عن الوضع الحالي، حمّل فاينر المسؤولية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي "يعرف ما يجب فعله لكنه يحاول إرضاء الجميع، ما أدى إلى فقدان الحسم"، ولرئيس الأركان أيل زامير، الذي "تحدث عن الحسم العسكري، لكنه عاد ورفض السيطرة على السكان أو إقامة حكم عسكري - وهكذا لا يمكن هزيمة الإرهاب"، بحسب تعبيره.