
بعد أقل من 24 ساعة على الإفراج عنه إلى الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام، نشر الناشط العربي-الإسرائيلي يوسف حداد اليوم (الخميس) مقطع فيديو على إنستغرام، هو الأول له منذ الحادثة، توجه فيه بالشكر لمؤيديه وداعميه.
وقال حداد في الفيديو: "صحيح أن هذا ليس فيديو توعوي كالعادة، لكنه مخصص لأعبر عن امتناني لكل من عبّر عن قلقه والمحبة الهائلة التي تلقيتها منذ الأمس. شكراً لعائلتي ولكل من حضر أمام مركز الشرطة".
وأضاف: "أريد أن أقول لكل من يرسل لي رسائل دعم على الشبكات، أنني أسمعكم وهذا يعطيني الكثير من القوة. حالياً لا يمكنني التطرق للتفاصيل لأن التحقيق لا يزال جارياً، لكنني أعدكم أن لا شيء ولا أحد سيوقفني. سأواصل العمل من أجل دولتنا ومن أجل جنودنا الأبطال. تحيا إسرائيل".
في وقت سابق من صباح اليوم، وبموجب شروط الحبس المنزلي، تم استدعاء حداد مرة أخرى للتحقيق لاستكمال الإجراءات في القضية المتعلقة بحادثة إطلاق النار التي وقعت في شارع بن عطار بيافا، والتي لم تسفر عن إصابات.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن خلفية الحادث هي جدال على الطريق. وقد نفت الشرطة أن يكون إطلاق النار ناتجاً عن خطأ، مشيرة إلى أن حداد أخرج مسدسه من الحافظة وعبّأه، وهي خطوة لا تدل على إطلاق نار غير مقصود.
يُشتبه في حداد بارتكاب مخالفة تصل عقوبتها إلى سنتين سجن، وقد تصل إلى خمس سنوات إذا ثبت أن إطلاق النار كان في ظروف قد تهدد حياة الآخرين. كما تم التحقيق مع راكب الدراجة النارية المتورط في الحادث بشبهة الاعتداء، لكنه أُطلق سراحه دون قيود.
محاميا حداد، أفرائيم وحوباف ديماري، صرّحا أن "يوسف حداد استُدعي لمتابعة التحقيق بعد أن تعرض لهجوم من مواطن عربي من يافا كان يستقل دراجة نارية، وتعرف عليه على الطريق، فهدده وسبّه وهاجمه، ما دفع حداد للشعور بالخطر على حياته". وأضافا أن "التحقيق سيُظهر أن الحادث ليس خلافاً مرورياً بل حادثة ذات دوافع قومية بحتة".
وأضاف البيان: "بصفته ناشطاً يعمل كثيراً لصالح الدولة ويُعد صوتاً شجاعاً ومميزاً في المجتمع العربي، يتلقى حداد تهديدات يومية من متطرفين يعتبرونه خائناً ومتعاوناً، ولهذا تعرض لهجمات سابقة ويحمل مسدساً مرخصاً للدفاع عن نفسه. يوسف حداد يشكر جميع داعميه على الدعم والحب الكبير".