
تتواصل موجة العنف في المجتمع العربي في إسرائيل، وهذه المرة كانت من بين الضحايا سيدة مسنة تبلغ من العمر 88 عاماً. السيدة لطيفة شاهين أُصيبت بجروح بالغة إثر إطلاق نار مساء الخميس في بلدة عرابة، حيث أعلن لاحقاً عن وفاتها. الشرطة الإسرائيلية باشرت التحقيق في الحادث وبدأت عمليات تمشيط بحثاً عن المشتبهين.
وبعد ساعات من ذلك، قُتل أحمد عتامنة، أحد سكان كفر قرع، إثر تعرضه لإطلاق نار قبيل منتصف الليل. وفي سياق متصل، نُشر توثيق لحادثة قتل وقعت أول أمس عند مدخل محطة وقود في مدينة الرملة.
منذ بداية العام، قُتل في المجتمع العربي 150 شخصاً، من بينهم 17 امرأة وطفلة.
تشير التحقيقات الأولية إلى أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سيارات كانت متوقفة في عرابة، حيث كانت المسنة تجلس في ساحة منزلها مع أفراد أسرتها. وبينما فرّ أفراد العائلة من المكان، لم تتمكن السيدة من الابتعاد بسرعة، وأُصيبت بعيار ناري في صدرها.
البلاغ عن الحادث ورد إلى مركز الإسعاف في الساعة 19:44، حيث قدم طاقم الإسعاف الإسعافات الأولية للسيدة المصابة، ونقلها إلى المركز الطبي "بوريا" في طبريا وهي في حالة حرجة، لكن تم إعلان وفاتها هناك. أفاد المسعف مصطفى خطيب والمسعفة ريما حبيب بأن "المرأة كانت فاقدة للوعي وتُعاني من إصابة نافذة. قمنا بعمليات إنعاش مطولة ونقلناها إلى المستشفى وهي بحالة حرجة".
وفي كفر قرع، أعلن قائد محطة الشرطة في منطقة عيرون، المقدم تساحي بن حاييم، عن اعتقال ثلاثة مشتبهين بالمشاركة في جريمة القتل، وقال إن "المنطقة شهدت فترة من الهدوء، لكن للأسف، هناك أحداث مؤسفة مثل هذه، وسنتعامل بحزم مع العناصر الإجرامية".
يُذكر أنه في وقت سابق من الأسبوع، قُتل شاب يبلغ من العمر نحو 20 عاماً برصاص في محطة وقود بشارع موشي أدرِت في الرملة. وقد نُشر توثيق للحادث أمس، حيث تم نقل الضحية إلى مستشفى "أساف هروفيه" بحالة حرجة، وهناك تم إعلان وفاته.
وفي يوم الاثنين الماضي، قُتلت شريهان مشلب، أم لأطفال تبلغ من العمر نحو 35 عاماً، إثر إطلاق نار في منزلها في أبو سنان شمال إسرائيل. وقد تم اعتقال شريكها السابق ثم إطلاق سراحه، بينما تم تمديد اعتقال ثلاثة من إخوتها.