
نشر تنظيم الجهاد الإسلامي مساء الخميس مقطع فيديو يظهر فيه الأسير الإسرائيلي روم برِسلافسكي، الذي تحتجزه الحركة في غزة منذ 664 يوماً. وذكر التنظيم أن الفيديو تم تصويره "قبل يومين من انقطاع الاتصال معه"، على حد زعمهم. ويبلغ طول الفيديو نحو ست دقائق، ويظهر فيه روم بحالة صحية ونفسية صعبة، نحيفاً جداً، باكياً ومتحدثاً عن معاناته في الأسر.
عائلة الأسير الإسرائيلي لم توافق على نشر الفيديو أو أجزاء منه، وأصدرت بياناً أعربت فيه عن صدمتها، جاء فيه: "نحن مصدومون للغاية. يتحدث الكثيرون عن الجوع في غزة - لكن هل رأيتم روم؟ إنه لا يحصل على طعام ولا دواء. لقد تُرك هناك. ست دقائق فقط من الفيديو كانت كافية لكسره، لكنه هناك منذ 664 يوماً. حتى أقوى الناس لديهم نقطة انهيار. روم هو مثال لجميع الأسرى، ويجب إعادتهم جميعاً فوراً".
وأضافت العائلة: "نطالب بلقاء فوري مع قيادات الجهاز الأمني الإسرائيلي، ومع المسؤولين السياسيين والعسكريين - من رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية إلى وزير الدفاع ورئيس الوزراء الإسرائيلي. لا نفهم ماذا يفعلون طوال اليوم في لجان الكنيست - يتحدثون فقط؟ روم هناك منذ ما يقارب السنتين، ولم يتصل أحد لإبلاغنا بأي شيء. نطالب بأن يشاهد ويتكوف هذا الفيديو. نحن نناشد الرئيس الأميركي دونالد ترامب: أعد إلينا ابننا".
وبعد إعلان تنظيم الجهاد الإسلامي عن فقدان الاتصال مع روم، صدر بيان عن مقر عائلات الأسرى الإسرائيليين باسم عائلة برِسلافسكي جاء فيه: "لا أحد يعرف مكان وجود روم. لا الجيش الإسرائيلي ولا الجهاد يعرفان شيئاً. كل ما علمناه هو أنه كان محتجزاً بمفرده. نريد أن نعرف أين ابننا، ونريد من المسؤولين أن يجلسوا معنا ويكشفوا لنا الوضع بوضوح، لا أن يزودونا بمعلومات جزئية أو حقائق ناقصة".