
أعلن نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الأربعاء، رفضه لمطالب نزع سلاح الحزب، مؤكدًا أن هذه الدعوات تخدم مصالح إسرائيل، وذلك في وقت تضغط فيه الولايات المتحدة على الحكومة اللبنانية لإصدار التزام رسمي بنزع سلاح الحزب قبل التوصل لأي اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وقال قاسم في خطاب متلفز نقلته "رويترز": "من يطالب بتسليم السلاح يطالب عمليًا بتسليمه إلى إسرائيل... نحن لن نسلم لإسرائيل".
يأتي ذلك في أعقاب تقارير تفيد بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ربطت بين التعهد بنزع سلاح حزب الله وبين وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، وفق خمسة مصادر تحدثت لـ"رويترز".
وأشار قاسم إلى أن من يطالبون بنزع السلاح على المستويات الداخلية أو الدولية أو العربية "يخدمون المشروع الإسرائيلي"، مضيفًا أن الولايات المتحدة تستهدف طائرات الحزب المسيّرة وصواريخه لأنها "تخيف إسرائيل".
واتهم المبعوث الأمريكي الخاص، توماس باراك، بإعطاء الأولوية لأمن إسرائيل على حساب لبنان، مؤكدًا: "إسرائيل لن تهزمنا ولن تأخذ لبنان رهينة".
وكانت بيروت قد شهدت هذا الشهر مناقشة مقترح يتضمن نزع سلاح حزب الله خلال أربعة أشهر مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان ووقف الغارات الجوية الإسرائيلية.
ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر الماضي، تواصل إسرائيل ضرب أهداف لحزب الله في لبنان بدعوى أن الحزب أعاد بناء بنيته العسكرية في خرق للاتفاق.