
رفض مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء، مشروع قرار تقدم به السيناتور بيرني ساندرز (عن فيرمونت) لوقف مبيعات الأسلحة الأمريكية لإسرائيل، بحسب تقرير "بوليتيكو".
وصوّت المجلس ضد القرار بنتيجة 70 مقابل 27، ما يمثل المحاولة الثالثة الفاشلة لساندرز منذ أواخر عام 2024 لوقف شحنات السلاح إلى إسرائيل.
ورغم فشل المشروع، فقد حظي بدعم 12 سيناتوراً ممن كانوا قد أيدوا سابقاً استمرار مبيعات السلاح لإسرائيل.
ساندرز قال خلال المناقشات: "هذا القرار ضروري للغاية، لأن الولايات المتحدة ستفقد مصداقيتها دولياً إذا لم نتصدى لهذه السياسات".
ومن بين من غيّروا موقفهم، السيناتور أنغوس كينغ الذي قال: "كنت أتوقع أن تدرك إسرائيل فداحة ما تفعله... لكن ذلك لم يحدث ووصلت إلى نقطة كفى".
شملت قائمة الداعمين للقرار أسماء بارزة مثل جين شاهين، جاك ريد، باتي موراي، تامي بالدوين، ليزا بلانت روتشستر، مارتن هاينريش، جون أوسوف، تامي دكوورث، رافاييل وورنوك، أنجيلا السوبروكس، وشيلدون وايتهاوس.
القرار سعى لوقف صفقة أسلحة بقيمة 676 مليون دولار تشمل 5,000 قنبلة ثقيلة وأنظمة توجيه، إضافة إلى شحنة تضم عشرات الآلاف من البنادق الأوتوماتيكية.
ساندرز اعتبر أن هذه المبيعات "تنتهك بشكل واضح" القوانين الأمريكية الخاصة بالمساعدات العسكرية، مشيراً إلى استخدام الأسلحة الأمريكية في هجمات أسفرت عن سقوط ضحايا فلسطينيين.
من جهتها، رحبت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) بالتصويت، قائلة: "نشيد بمجلس الشيوخ لوقوفه مع إسرائيل ورفضه مجدداً لمحاولات ساندرز الخطيرة التي تقوض أمن الدولة اليهودية".
وأضافت: "إسرائيل في طليعة مواجهة إيران ووكلائها الإرهابيين، وهذه المبيعات تعزز قدراتها وتخلق وظائف أمريكية، ويجب أن تستمر واشنطن في دعم حليفتها الديمقراطية".
ساندرز، المعروف بمواقفه المعارضة لإسرائيل، انتقد مؤخراً زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفاً اليوم بـ"اليوم المخزي"، مشيراً إلى مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت.