
كشف منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق اليوم (الاثنين) الحقيقة وراء صورة الطفل أوسامة الركاب، البالغ من العمر 5 سنوات من غزة، والتي أثارت ضجة عالمية واتُهمت إسرائيل بسببها بالتسبب في "تجويعه".
الصورة التي انتشرت بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي وأثارت ردود فعل غاضبة، أظهرت الطفل في حالة صحية سيئة، مع مزاعم بأن "الوضع الصحي هو نتيجة الجوع في غزة بسبب عمليات إسرائيل".
ورد المنسق قائلاً: "الصورة تُستغل لنشر أكاذيب ضد إسرائيل. الحقيقة أن أوسامة يعاني من مرض وراثي خطير لا علاقة له بالحرب".
وأضاف أن خروج الطفل من غزة نُسق في 12 يونيو عبر معبر رامون، برفقة والدته وشقيقه، وهو يقيم حالياً في إيطاليا حيث يتلقى العلاج الطبي.
وقال المنسق: "الصور المأساوية تثير مشاعر قوية بحق، ولكن عندما تُستخدم لنشر الكراهية والأكاذيب، فإنها تسبب ضرراً أكبر. لا تجعلوا تعاطفكم أداة في يد الدعاية. تحققوا من الحقائق قبل نشر الاتهامات".