נשיא מצרים עבד אל־פתאח א־סיסי
נשיא מצרים עבד אל־פתאח א־סיסיצילום: רויטרס, POOL

أفادت تقارير صحفية بأن الرئاسة المصرية مارست ضغوطًا مباشرة على الإمام الأكبر شيخ الأزهر، أحمد الطيب، لسحب بيان أصدره الأزهر في 22 يوليو، دعا فيه إلى تحرك عاجل لإنقاذ سكان غزة من المجاعة، وطالب بوقف فوري لإطلاق النار.

البيان نُشر على الحسابات الرسمية للأزهر، لكنه حُذف بعد وقت قصير، ما أثار جدلًا واسعًا وانتقادات حول استقلالية المؤسسة الدينية الأهم في العالم الإسلامي السني.

أوضحت مصادر أن القرار بسحب البيان جاء بناءً على تعليمات مباشرة من دوائر رئاسية، وذلك لتفادي إثارة توترات سياسية أو التأثير على مفاوضات وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية الجارية.

البيان المحذوف أشار إلى "الجرائم ضد الإنسانية" في غزة، وناشد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل، ووصف ما يجري بأنه "كارثة إنسانية غير مسبوقة". كما دعا إلى تسهيل دخول المساعدات وفك الحصار المفروض على القطاع.

الخطوة أثارت انتقادات واسعة في الأوساط الشعبية والسياسية، حيث رأى فيها كثيرون خضوعًا للسلطة وتراجعًا عن الدور التاريخي للأزهر كمؤسسة مستقلة تعبّر عن ضمير الأمة.