
حذّر وزير الدفاع يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، من أن المهمة في مواجهة إيران لم تُستكمل بعد، وأن طهران تعمل على استئناف مساعيها للحصول على سلاح نووي.
وقال كاتس، خلال مراسم التأبين الرسمية لقتلى عملية قادش في جبل هرتسل بالقدس، "المهمة في مواجهة إيران لم تُستكمل. تحاول إيران استئناف مساعيها للحصول على سلاح نووي، إلى جانب مساعٍ خطيرة أخرى تعرّض دولة إسرائيل لخطر حقيقي. لن نقبل بهذه التهديدات".
ودعا وزير الدفاع، في سياق كلمته، إلى الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل.
وقال، "استعدادًا للمهام الكبيرة التي لا تزال أمامنا، علينا أن نكون موحّدين - هذا وقت الوحدة والمسؤولية والتكافل".
وشدّد كاتس على أن مواجهة التحديات المقبلة ستتطلب قوة عسكرية ومنعة وطنية على حد سواء. واختتم قائلًا، "لإنجاز المهام الكبيرة، سنحتاج إلى كامل قوة الجيش الإسرائيلي وكامل منعة الشعب".
وتأتي دعوة كاتس إلى الوحدة بعدما نشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء أمس، مقطع فيديو حذّر فيه من احتمال تشكيل حكومة بديلة خلال الأسبوع المقبل، ودعا أحزاب المعسكر القومي والأحزاب الصهيونية إلى التوحّد في إطار حكومة وحدة وطنية.
وقال نتنياهو، في إشارة إلى احتمال تشكيل حكومة تستند إلى أحزاب يزعم أنها تدعم الإرهاب، "مع حكومة كهذه، لن تتمكن إسرائيل ببساطة من البقاء". وأضاف، "ولذلك ليس هناك سوى خيار واحد. ليس الانتحار الوطني، بل الوحدة الوطنية".
وادّعى نتنياهو أن هناك من يعتزمون الإسراع في تنصيب حكومة جديدة تعتمد على دعم أحزاب عربية، وحذّر من تداعياتها الأمنية.
وقال، "حكومة تعتمد على داعمي حماس لن تحارب حماس"، وادّعى أن حكومة كهذه ستجد صعوبة أيضًا في مواجهة التهديد الإيراني وتوفير الدعم لجنود الجيش الإسرائيلي خلال القتال في غزة ولبنان.
وحذّر نتنياهو لاحقًا من المساس بالأمن الداخلي والطابع اليهودي للدولة، وادّعى أن حكومة تستند إلى جهات إسلامية قد تؤدي إلى تصاعد العنف في المدن الإسرائيلية.
وفي المقابل، دعا إلى تشكيل حكومة وحدة تضم جميع أحزاب المعسكر القومي والأحزاب الصهيونية، وقال إنها ستكون قادرة على مواجهة التهديد الإيراني وتعزيز أمن الدولة.
وقال نتنياهو في ختام كلمته، "أدعو الجميع إلى التحلي بالمسؤولية في هذه الساعة المتأخرة". وأضاف، "هذا هو واجب الساعة، وهذا ما يقتضيه بقاؤنا".