حاييم رامون
حاييم رامونצילום: Tal Gal/Flash90

شنّ الوزير السابق حاييم رامون هجومًا حادًا على رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، معتبرًا أن التصور الائتلافي الذي يطرحه لا يهدف إلى تشكيل حكومة، بل إلى إحباط إمكانية أن يحل غادي آيزنكوت محل بنيامين نتنياهو.

وفي مقابلة مع إذاعة 103fm، اتهم رامون ليبرمان بالانتهازية السياسية، وقال إن سلوكه يخدم فعليًا مصالح نتنياهو.

وأكد رامون، "ليبرمان لا يريد تشكيل ائتلاف"، مضيفًا أن طرح إمكانية ضم حزب «يهدوت هتوراه» بجميع مكوناته وحزب «شاس» إلى الحكومة خطوة تهدف، بحسب قوله، إلى إفشال آيزنكوت.

وقال، "إن احتمال تشكيل ائتلاف خلال فترة زمنية معقولة، ينضم إليه كل من يهدوت هتوراه بجميع مكوناته وشاس، هو لعبة انتهازية لا تهدف إلى التوصل إلى تسوية مع الحريديم، بل إلى تقويض قدرة غادي آيزنكوت على تشكيل حكومة".

ودعا رامون إلى التمييز بين سلوك ليبرمان ومواقف أطراف أخرى في معسكر معارضي نتنياهو، محذرًا من تعميم الانتقاد نفسه على جميع الشركاء السياسيين. وقال، "هناك سياسيون انتهازيون، وهناك أرقام قياسية في الانتهازية يجري تحطيمها، لكن هناك سياسيين أقل انتهازية بكثير، وأقترح عدم التعميم".

وبحسب رامون، ينتقد ليبرمان خطة آيزنكوت بحجة أنها ليست حازمة بما يكفي، لكنه يطرح في الوقت نفسه تصورًا يرى رامون أنه لا يتيح تشكيل حكومة بديلة. وقال، "ليبرمان، فلنسمِّ الأمور بأسمائها، انتقد خطة آيزنكوت لأنها ليست متشددة بما يكفي، ثم يأتي ويلصق تهمة الانتهازية بالمعسكر كله. أقترح التمييز بين الأشخاص في معسكر التغيير".

وأشار رامون إلى أن، "هناك اليوم ثلاثة خيارات: حكومة وحدة، لكن نتنياهو لا يريد حكومة وحدة، فهو يأتي بحزمته، ومن يرغب فلينضم على أساس الحكومة القائمة. في الواقع، يريد بيبي حقًا حكومة انتقالية يديرها لأطول فترة ممكنة، وهنا يصبّ ليبرمان في مصلحته".