إيغد
إيغدצילום: מאיר סלע

أُجبر جندي احتياط كان في طريقه إلى قاعدته في يوم إحياء ذكرى قتلى الجيش الإسرائيلي على النزول من حافلة عامة تابعة لشركة «إيغد» في القدس، بعدما قيل له إن الخط مخصص لطالبات حريديات فقط.

وعلى إثر الحادثة، وقّعت شركة «إيغد» الأسبوع الماضي اتفاق تسوية تدفع بموجبه للجندي تعويضًا بقيمة 30 ألف شيكل، وتعمل على تأكيد التعليمات لمنع التمييز على أساس الجنس أو النوع الاجتماعي.

وقال الجندي، الذي أُشير إليه بالحرف «أ»، للقناة 12 إنه كان ينتظر في المحطة مرتديًا زي الجيش الإسرائيلي، في طريقه إلى الخدمة الاحتياطية. وأضاف أن السائق أشار إليه بيديه بعدم الصعود عندما حاول ركوب الحافلة على الخط 845.

وقال، "شعرت بأنني مواطن من الدرجة الثانية في بلدي". وأضاف، "كنت أقف بالزي العسكري في محطة حافلات، وما إن هممت بالصعود حتى رأيت السائق يشير إليّ بيديه بعلامة إكس، وكأنه يطلب مني ألا أصعد".

ورغم ذلك، صعد من الباب الخلفي، ليجد الحافلة ممتلئة بطالبات حريديات، قلن له، بحسب روايته، إن عليه النزول لأنها حافلة نقل خاصة بمدرستهن. وأشار السائق أيضًا إليه بالنزول، وفقًا لأقواله.

وقرر «أ» التوجه إلى وزارة المواصلات وشركة «إيغد» والمركز الإصلاحي للدين والدولة، الذي مثّله في الإجراءات القانونية، رغبةً منه في منع تكرار حوادث مماثلة.

وانتهت الإجراءات باتفاق تسوية وُقّع الأسبوع الماضي، تعهدت «إيغد» بموجبه بدفع تعويض قدره 30 ألف شيكل لجندي الاحتياط. كما تعهدت بالعمل على تعزيز وعي موظفيها بأهمية التعامل باحترام مع الركاب ومنع التمييز على أساس النوع الاجتماعي.

وليست هذه الحادثة الأولى من نوعها التي يُبلّغ عنها في الآونة الأخيرة. فقبل نحو تسعة أشهر، نُشر أن ساعر كورين أُجبر هو الآخر على النزول من حافلة عامة تابعة لشركة «إيغد» في حيفا، بعدما ادعى السائق أن الخط مخصص لطالبات حريديات فقط.

ومثّل المركز الإصلاحي للدين والدولة كورين أيضًا، وفي ختام الإجراءات أُلزمت «إيغد» بدفع تعويض له بقيمة 40 ألف شيكل بسبب التمييز المحظور على أساس الجنس.

وقالت شركة «إيغد» في ردها، "هذه حادثة خطيرة لا تتوافق مع قيم الشركة وتعليماتها. خطوط إيغد مفتوحة لجميع الجمهور، دون تمييز. وبمجرد العلم بالحادثة، جرى فحصها بعمق والتأكيد على التعليمات لدى جميع السائقين. وتأسف إيغد لما حدث".