
أصدر قائد المنطقة الوسطى، اللواء آفي بلوت، تعليمات للجيش الإسرائيلي بوقف إبلاغ أجهزة الأمن الفلسطينية مسبقًا بدخول القوات لتنفيذ عمليات اعتقال والبحث عن أسلحة وتمشيط قرى في مناطق السلطة الفلسطينية، وفق ما أوردته صحيفة، "مكور ريشون".
وجاء القرار على خلفية مخاوف ميدانية من أن عناصر الأمن الفلسطينيين ينقلون هذه المعلومات إلى مسلحين، ما يساعدهم على الإفلات من الاعتقال وإخفاء مخازن الأسلحة.
وبحسب التقرير، يرصد الجيش الإسرائيلي ارتفاعًا في كميات الأسلحة المضبوطة خلال العمليات منذ وقف إبلاغ أجهزة الأمن الفلسطينية مسبقًا.
ويأتي القرار العسكري بعد تقرير نشرته القناة السابعة بشأن تسرب معلومات عن عمليات يخطط لها الجيش إلى مسلحين، عبر آلية التنسيق التي كانت متبعة حتى وقت قريب.
وحذّر الناشط في حركة فتيان التلال، إليشع يرد، المقيم في رمات مغرون، من هذه الإجراءات التي قال إنها قد تعرّض جنود الجيش الإسرائيلي للخطر وتضعف القدرة على مباغتة المسلحين خلال العمليات في يهودا والسامرة.
ووصف كيف تُنقل تفاصيل العمليات المخطط لها مسبقًا إلى أجهزة الأمن الفلسطينية، ثم تجد طريقها خلال دقائق إلى قنوات عربية على تلغرام تتابع تحركات الجيش الإسرائيلي.
وكان الجيش الإسرائيلي قد نفى هذه الادعاءات عقب نشر التقرير، لكن يبدو الآن أن الإخطارات التي كانت تُقدّم بموجب توجيهات المستوى السياسي قد توقفت تمامًا.