
كشفت تقارير إعلامية عن الهوية المحتملة لطيارين كانا على متن رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» بصفتهما مسافرين، وتوليا قيادة الطائرة وإنزالها بسلام، عقب إحباط محاولة اختطاف نفذها الطيار العُماني همام الهمامي، وإصابة قائد الرحلة الهندي سميت ماتشار بجروح خطيرة.
وبحسب التقارير، فإن الطيار الأول هو روان توث، من مدينة كيمبرلي في جنوب أفريقيا، بينما يُدعى الثاني هينسون ستيفن، وهو من فيجي. وجاء الكشف عن اسميهما عبر وسائل إعلام محلية، بعد خمسة أيام من تكريمهما من قِبل رئيس دولة الإمارات، دون إعلان رسمي عن هويتهما حتى الآن.
وفي تطور متصل، كشفت النيابة العامة الإماراتية تفاصيل جديدة من التحقيق مع الطيار المتهم، الذي أقر، وفقًا لما أعلنته، بأنه بدأ التخطيط للهجوم عام 2017 أثناء إقامته في أستراليا.
وأكدت النيابة أن المتهم خطط لتحطيم الطائرة داخل مبنى المسافرين في مطار بن غوريون، بهدف تنفيذ هجوم على غرار اعتداءات 11 سبتمبر، مستغلًا رحلتين سابقتين إلى إسرائيل لجمع معلومات عن مسار الطيران والهدف.
وكان مصدر مقرب من السلطات الإماراتية قد أكد أن المتهم سيواجه عقوبة شديدة، مشددًا على أن العقوبة المرتقبة ستكون كبيرة وليست رمزية.