
شهدت فرنسا، مساء السبت، موجة جديدة من الاحتجاجات العنيفة تزامنًا مع احتفالات الهالوين، حيث اندلعت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في باريس وليون ومدن أخرى، وسط تصاعد الغضب الشعبي بسبب غلاء المعيشة وتدهور أوضاع التعليم.
وفي مدينة ليون، أظهرت مقاطع مصورة متظاهرين يدوسون على علمَي إسرائيل والولايات المتحدة قبل إحراقهما، بينما رُفعت الأعلام الفلسطينية خلال الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثالث.
وشارك نحو 320 ألف شخص في المظاهرات، فيما أعلنت السلطات اعتقال 422 متظاهرًا. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، بعد اندلاع اشتباكات وأعمال شغب في عدة مناطق.
ونشرت السلطات الفرنسية نحو 70 ألف عنصر أمن تحسبًا لتصاعد العنف، في حين وصف وزير الداخلية لوران نونيز الأحداث بأنها شهدت «عنفًا غير مسبوق»، مشيرًا إلى تعرض قوات الأمن لهجمات خطيرة.
وشارك في الاحتجاجات طلاب ونقابات عمالية وحركة «السترات الصفراء»، إلى جانب أنصار اليسار الراديكالي. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بتحسين الظروف المعيشية والتعليمية، وسط انتقادات متزايدة لسياسات حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.