Vice President JD Vance
Vice President JD VanceOfficial White House Photo by Emily J. Higgins

قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في مقابلة مع وكالة رويترز إن إيران مطالبة باتخاذ خطوات فعلية لتقليص قدراتها على تخصيب اليورانيوم قبل أن توافق واشنطن على إنهاء الحرب بين البلدين.

وأوضح فانس أن الولايات المتحدة تطالب بخفض فعلي لقدرات التخصيب الإيرانية، ولن تكتفي بتعهدات من طهران بتقييد برنامجها النووي مستقبلًا.

وقال فانس: "إذا كنتم لا تريدون سلاحًا نوويًا، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة ٦٠ بالمئة؟ إذا كنتم تريدون إثبات التزامكم بعدم صنع سلاح نووي، فلا تنتجوا مواد مخصبة بمستوى عال. هذه مسألة أساسية جدًا. أعتقد أنهم إذا أرادوا إثبات التزامهم، فعليهم القيام بشيء ملموس بشأن قدرتهم على التخصيب".

وخلال الأسابيع الأخيرة، تبادلت الولايات المتحدة وإيران مقترحات بهدف إنهاء القتال واستئناف الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب رفض المقترح الأخير الذي قدمته طهران.

وشدد فانس قائلًا: "لن نستبدل الأفعال بالكلمات"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تزال معنية بالتوصل إلى اتفاق إذا وافقت إيران على تقديم تنازلات كبيرة في المجال النووي.

وأضاف فانس أن هناك حالة من عدم اليقين في واشنطن بشأن كيفية اتخاذ القرارات داخل القيادة الإيرانية. وقال إن الولايات المتحدة أجرت مفاوضات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، لكن من غير الواضح مدى تأثيرهما على مراكز القوة في البلاد، لا سيما بعد الغارات الأمريكية والإسرائيلية في بداية الحرب التي قُتل فيها المرشد الأعلى علي خامنئي.

وقال فانس: "أحد الأمور التي أدركناها هو أنه ليس واضحًا تمامًا كيف تتخذ دولتهم قراراتها".

وأضاف نائب الرئيس أنه تحدث مباشرة مع قادة ميدانيين لتقييم الوضع على الجبهة، ورفض المخاوف بشأن وجود نقص في الذخيرة الأمريكية.

وأشار إلى أن القوات الإيرانية قادرة بالفعل على إصابة سفن تجارية من حين إلى آخر في مضيق هرمز، لكنها لا تنجح في وقف صادرات الطاقة عبر الممر الملاحي.