نضال حسن، منفذ هجوم فورت هود
نضال حسن، منفذ هجوم فورت هودزوما برس واير عبر رويترز كونيكت

وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الإعدام العسكري لنضال مالك حسن، الضابط السابق في الجيش الأميركي المسؤول عن الهجوم في قاعدة فورت هود عام 2009، الذي أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 32 آخرين.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية شون بارنل القرار الاثنين، بعد نحو 17 عاما من الهجوم.

وفي 5 نوفمبر 2009، فتح حسن النار في المنشأة العسكرية بولاية تكساس، وهو يهتف "الله أكبر" أثناء مهاجمته الجنود. وإذا نُفذ الإعدام، فسيكون أول إعدام عسكري أميركي يأذن به رئيس وينفذ منذ عام 1961. وتخصص هذه الإعدامات لأخطر الجرائم بموجب القانون الموحد للقضاء العسكري.

وكان آخر جندي أميركي أُعدم هو الجندي جون بينيت، الذي شنق في 13 أبريل 1961 بعد محاولته قتل فتاة تبلغ 11 عاما في النمسا. كما وافق الرئيس السابق جورج دبليو بوش على إعدام عسكري، لكن محكمة اتحادية أوقفته عام 2008.

وقبل هجوم فورت هود، أخذ حسن مسدسا ومسدسا من عيار 0.357 إلى مسجد كان يؤدي فيه صلاة الظهر. ثم توجه إلى منشأة لإعداد الجنود، حيث كان يعلم أن الجنود غير مسلحين. ووصف شهود حسن وهو يفتح النار في المنطقة التي تضم أكبر تجمع للجنود، بعد أن هتف "الله أكبر". وقال حسن في تقرير للجنة فحص أهليته العقلية: "أطلقت النار بقصد القتل".

وأُلقي القبض على حسن في نهاية المطاف بعد اشتباك مع قوات إنفاذ القانون، أصيب خلاله بعدة طلقات.

وبعد أربع سنوات، أدانته محكمة عسكرية وحكمت عليه بالإعدام.

وأطلق حكم الإعدام مسارا تلقائيا للاستئناف عبر نظام القضاء العسكري. وأوضح مكتب الشؤون العامة في فورت هود أن القضية ستُراجع أمام محكمة الاستئناف الجنائية التابعة للجيش الأميركي، ثم أمام محكمة الاستئناف الأميركية للقوات المسلحة.

وبعد أن أيدت محكمة الحكم الصادر بحق حسن في أوائل عام 2025، قدم فريقه القانوني التماسا إلى المحكمة العليا الأميركية، أثار فيه اعتراضات إجرائية على المحاكمة، لكن المحكمة رفضت النظر في القضية.

وكان وزير الحرب بيت هيغسيث قد أوصى بتنفيذ الإعدام. وبعد موافقة ترامب، سيحدد وزير الجيش الأميركي موعد التنفيذ ومكانه، بحسب بارنل.

وكتب بارنل في بيان الاثنين: "لقد حل يوم الحساب لحسن أخيرا".