إسحاق هرتسوغ، رئيس إسرائيل
إسحاق هرتسوغ، رئيس إسرائيليوناتان زيندل، فلاش 90

تحدث الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الاثنين، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز عن التحقيق في محاولة الهجوم على متن رحلة فلاي دبي المتجهة إلى إسرائيل، والتوتر مع إيران، والذكرى الثالثة لمجزرة 7 أكتوبر.

وفيما يتعلق بتقارير أفادت بأن إسرائيل لم تكن تعلم أن المشتبه به في الهجوم على الرحلة مُنع سابقا من السفر على متن طيران عُمان بسبب مخاوف من التطرف، قال هرتسوغ إن تحقيقا مكثفا يجري في القضية.

وقال إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعلن أن مستشار الأمن القومي شموئيل بن عزرا وفريقه سيبحثون القضية بعمق لمعرفة الثغرات والإخفاقات، مضيفا أن إسرائيل تتعاون مع الجهات المعنية في دول الجوار ومع الإمارات العربية المتحدة.

ووصف هرتسوغ الحادث بأنه دليل على الحاجة إلى تعاون أوثق في أمن الطيران، وقال: "نرى دليلا واضحا على هجوم إرهابي كان يمكن أن يغير العالم حرفيا، وبالتأكيد المنطقة".

وعن التوتر مع إيران، بعد قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن القضية يمكن حلها "بالطريقة السهلة أو الصعبة"، قال هرتسوغ إن هذا التقييم يعكس الخيارات التي تواجه المنطقة.

وقال إن طهران تقود ما وصفه بـ"إمبراطورية شر" تسعى إلى نشر التطرف في العالم والوصول إلى أوروبا والولايات المتحدة، مضيفا أن إيران لا ينبغي أن تمتلك أي قدرة نووية.

وأشار إلى أن دولا في أنحاء المنطقة تشترك في القلق من إيران، سواء أعلنت ذلك أم لا، وتعمل معا لمنع ما وصفه بـ"إمبراطورية وكلاء" من تغيير التوازن الإقليمي.

وتطرق هرتسوغ أيضا إلى اليمن وتعطيل حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، وقال إن مجموعة صغيرة تعرقل شريانا رئيسيا للتجارة العالمية، مضيفا أن الحرب مع إيران ضرورية في رأيه.

كما أشار إلى الذكرى الثالثة لمجزرة 7 أكتوبر، وقال إن إسرائيل تحيي ذكرى الحدث وفق التقويم العبري يوم الاثنين، وستحيي مرور ثلاث سنوات على 7 أكتوبر يوم الأربعاء.

وقال: "لدينا أسبوع كامل من المراسم، وألم وحزن عميقان، وذكريات، لكنه أيضا درس لنا جميعا: يجب أن نحارب الإرهاب معا".

وذكر هرتسوغ أنه تحدث أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي قبل ثلاثة أشهر من المجزرة، وحذر آنذاك من أن الإرهاب يهدد فرص السلام في المنطقة.

وأضاف أن إسرائيل تريد السلام مع جيرانها ولم تسع إلى الحرب، لكنها خاضتها بعد هجوم إرهابيين وصفهم بالوحشية على مواطنيها. وقال إن إسرائيل، رغم الانتقادات الموجهة إليها، "تحمي الغرب والعالم الحر" من خلال أنشطتها.