رشيدة طليب، عضوة في الكونغرس الأميركي
رشيدة طليب، عضوة في الكونغرس الأميركيرويترز

تطالب عضوة الكونغرس الأميركي رشيدة طليب، وهي ديمقراطية تمثل ولاية ميشيغان، حاكمة الولاية الديمقراطية غريتشن ويتمر بمنع شركة تكنولوجيا دفاعية إسرائيلية من افتتاح منشأة للتصنيع والهندسة في مدينة ستيرلينغ هايتس، إحدى ضواحي ديترويت، بحسب تقرير لوكالة JNS.

وتعتزم شركة كابتشر غروب، الذراع الأميركية لشركة كابتشر سيستمز الإسرائيلية، استثمار ما لا يقل عن خمسة ملايين دولار في المدينة الواقعة بمقاطعة ماكومب، وخلق 125 وظيفة على الأقل خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقا لمكتب ويتمر.

ومن المتوقع أن تنتج المنشأة منصات لمكافحة الطائرات المسيرة، وأنظمة مراقبة بصرية ودفاع متنقل، إلى جانب تطوير ودمج واختبار تقنيات لمكافحة الطائرات المسيرة ومحطات أسلحة يتم التحكم فيها عن بعد.

وحصل المشروع على منحة مرتبطة بالأداء بقيمة 936 ألف دولار من برنامج تطوير الأعمال في ميشيغان، الذي يديره صندوق ميشيغان الاستراتيجي. ومن المتوقع أن لا يقل أجر الوظائف عن 25 دولارا في الساعة، إضافة إلى المزايا.

وزعمت طليب الأحد أن ميشيغان تمول "قنابل تقتل الأطفال" بدلا من دعم الشركات الصغيرة المتعثرة، واتهمت كابتشر سيستمز بتصنيع أسلحة "تُستخدم لارتكاب إبادة جماعية". وقالت إن الشركة لا مكان لها في الولاية ولا ينبغي أن تحصل على أموال عامة.

ودافع عضو مجلس نواب الولاية، نوح آربيت، وهو ديمقراطي يمثل الدائرة العشرين في ميشيغان، عن المنشأة المخطط لها، وقال إن الشركة تصنع "الأنواع من الأنظمة التي تحتاجها الولايات المتحدة للتنافس مع الصين وروسيا وخصوم آخرين".

وتعد طليب عضوة في مجموعة الكونغرس التقدمية المعروفة باسم "السكواد"، وكانت من المنتقدين البارزين لإسرائيل طوال فترة عضويتها في الكونغرس. وبعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، اتهمت إسرائيل بإدارة ما وصفته بنظام "فصل عنصري"، وعارضت المساعدات المالية الأميركية لإسرائيل.

كما واجهت انتقادات لاستخدامها شعار "من النهر إلى البحر"، الذي يفسره منتقدون على أنه دعوة إلى إزالة إسرائيل، ولإلقائها في البداية مسؤولية انفجار مستشفى في غزة على الجيش الإسرائيلي، بينما أشارت نتائج لاحقة إلى أن الانفجار نتج عن صاروخ أطلقته حركة الجهاد الإسلامي.