
انتخابات الرئاسة في البرازيل: بعد فرز أكثر من 97% من الأصوات الصحيحة، يتجه حسم هوية الرئيس إلى جولة ثانية في 25 أكتوبر، بعدما لم يتمكن أي من المرشحين من تجاوز عتبة 50% من الأصوات.
وسجل فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، نتيجة فاقت توقعات استطلاعات الرأي، وتصدر بحصوله على 47.45% من مجموع الأصوات. فيما حصل الرئيس الحالي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا على 44.66% من أصوات الناخبين.
ويحرص بولسونارو الابن على إبراز دعمه لإسرائيل كجزء أساسي من صورته السياسية، كما فعل والده خلال فترة رئاسته. وزار إسرائيل في يناير الماضي، وصلى عند الحائط الغربي، وتعهد بنقل السفارة البرازيلية إلى القدس إذا فاز بالرئاسة.
في المقابل، تبنى لولا موقفًا حادًا ضد إسرائيل على خلفية القتال في قطاع غزة، واتهمها بارتكاب "إبادة جماعية"، وقارن أفعالها بإبادة اليهود على أيدي النازيين، كما أعاد السفير البرازيلي من إسرائيل على خلفية التوتر الدبلوماسي.
وعلى الرغم من الانتقادات الحادة التي وُجهت إليه، تمسك لولا بموقفه وكتب على شبكات التواصل الاجتماعي: "ما تفعله حكومة إسرائيل ليس حربًا، بل إبادة جماعية. الأطفال والنساء يُقتلون".