تطرق خبير الطيران الأسترالي الكابتن بايرون بيلي إلى محاولة خطف رحلة فلاي دبي التي كانت في طريقها إلى تل أبيب، وقدّر أن دافعًا دينيًا كان وراء الحادث.
وفي مقابلة مع شبكة نيوز 24 الأسترالية، زعم بيلي أن الرجل حاول استغلال الفرصة لقتل يهود والتحول إلى "شهيد"، وهي تصريحات دفعت المذيعة لاحقًا إلى مقاطعته وإعادة النقاش إلى الجانب المتعلق بالطيران.
وقال بيلي: "كان ذلك على الأرجح عملًا من أعمال الإخلاص الديني، استغل فيه الرجل حقيقة أنه يستطيع قتل يهود وأن يصبح شهيدًا في الوقت نفسه".
وتحدث بيلي، وهو طيار مقاتل سابق في سلاح الجو الملكي الأسترالي وكابتن كبير سابق في طيران الإمارات، عن الحادث استنادًا إلى خبرته الطويلة في مجال الطيران والرحلات إلى الشرق الأوسط.
وقال: "سافرت مرات عديدة من تل أبيب وإليها مع شركة طيران بريطانية. كما سافرت مرات عديدة من دبي. لذلك فأنا على دراية جيدة إلى حد ما بالموقف برمته. لكن إلى أي مدى تريدون الخوض في هذا؟ لأنني أسمعهم يقولون: نحن نتساءل ما هو الدافع".
ومن هنا انتقل بيلي من الجانب المتعلق بالطيران إلى تفسير أوسع وأكثر حدة للدافع المحتمل، وقال: "عذرًا، لكن الدافع في الشرق الأوسط هو حقيقة أن الإسلام يدعو إلى موت اليهود، جميع اليهود".
وواصل بيلي زاعماً أن الأمر، من وجهة نظره، جزء من معتقد ديني أوسع، كما انتقد طريقة التعامل مع قضية معاداة السامية في أستراليا.
وقال: "لجنة التحقيق هذه، تلك المهزلة التي شهدتها أستراليا مؤخرًا بشأن معاداة السامية، تتجاهل ببساطة حقيقة ما أزعم أنه جزء من المعتقد الأساسي للإسلام، وهو أن جميع اليهود يجب أن يموتوا حتى يصبح العالم طاهرًا وخاليًا من اليهود".
ثم ربط بيلي بشكل مباشر بين رؤيته ومحاولة الخطف، وقال: "كان ذلك على الأرجح عملًا من أعمال الإخلاص الديني، استغل فيه الرجل حقيقة أنه يستطيع قتل يهود وأن يصبح شهيدًا في الوقت نفسه، لأن هذا ما يريدون فعله".
عند هذه النقطة قاطعته المذيعة وطلبت وقف النقاش الديني والسياسي وإعادة المقابلة إلى مجال الطيران، وقالت له: "دعنا نلتزم بالجانب التقني هنا".