شهدت شبكات التواصل الاجتماعي موجة من الغضب بسبب الطريقة التي غطت بها بعض أكبر وسائل الإعلام في العالم الحادث الدرامي على متن رحلة فلاي دبي.
وفي الوقت الذي تعززت فيه في إسرائيل الشبهات بأن مساعد الطيار حاول إسقاط الطائرة بدافع قومي، ظهرت في بعض التقارير الأجنبية أوصاف مثل "شجار بين الطيارين" و"صراع داخل قمرة القيادة" و"حادث عنيف بين طيارين".
ووصفت هيئة الإذاعة البريطانية في البداية الحادث بأنه "شجار جسدي بين الطيارين"، بينما تضمنت التقارير اللاحقة بالفعل تفاصيل الطعن داخل قمرة القيادة وشهادات عن ركاب ساعدوا في السيطرة على مساعد الطيار.
كما شهدت التغطية خطأ محرجًا، إذ قال المذيع خلال أحد التقارير إن الطائرة كان من المفترض أن تهبط في "مطار بن غفير"، بدلًا من مطار بن غوريون.
ووجهت انتقادات واسعة أيضًا إلى صحيفة نيويورك تايمز. ففي منشور نشرته الصحيفة على منصة إكس، ذكرت أن مسار الطائرة تم تحويله "بعد مواجهة بين الطيار ومساعد الطيار".
ورد مستخدمون بأن هذه الصياغة تقلل من خطورة الحادث ولا تعكس الشبهات بأن الأمر يتعلق بمحاولة لتنفيذ عملية إرهابية.
واختارت الصحيفة الرد على منتقديها، وكتبت عبر منصة إكس: "عناويننا وتغطيتنا المباشرة تتضمن كل الحقائق التي نستطيع التحقق منها، عندما نتمكن من التحقق منها. وعلى خلاف النشطاء والمتحزبين، لا ننشر تكهنات أو معلومات لم يتم التحقق منها".
وفي وقت لاحق، حدّثت الصحيفة تغطيتها أيضًا لتشمل التفاصيل الجديدة التي اتضحت بشأن الحادث.