قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الليلة الماضية الخميس، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، إنه غير متأكد من كيفية تمكن المندوبين الإيرانيين المشاركين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك من العودة إلى بلادهم، وذلك في أعقاب العقوبات الأمريكية القاسية التي شلت شبكة الطيران الدولية لإيران.

وقال بيسنت: "في إطار حملتنا الاقتصادية، نمارس على الإيرانيين ضغوطًا غير مسبوقة"، مقدرًا أن نحو ٨٠ إلى ٩٠ بالمئة من الرحلات الجوية الدولية لإيران قد توقفت. وكان الوزير قد حذر في وقت سابق من أن شركات الطيران الأجنبية التي تقدم خدمات لشركات إيرانية ستتعرض لعقوبات ثانوية من جانب واشنطن.

وأضاف بيسنت أن الولايات المتحدة تركز أيضًا على ضرب شبكات تمويل النظام: "أوضحنا للجميع، للممولين والجهات التي تتعامل تجاريًا مع إيران، أننا نعرف من هم، وسنتحرك ضد شركاتهم وحساباتهم المصرفية بشكل يومي".

وتطرق بيسنت أيضًا إلى الجهود الرامية لضمان حركة النفط في مضيق هرمز رغم الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. وأشار إلى أن البحرية الأمريكية تساعد في تأمين مرور نحو ١٠ إلى ١٧ مليون برميل من النفط يوميًا، مقارنة بنحو ٢٠ مليون برميل كانت تمر عبر المضيق قبل اندلاع المواجهة، ما يساهم في خفض أسعار النفط.

ووصف إجراءات الضغط الأمريكية بأنها مزيج مخطط من الخطوات العسكرية والاقتصادية التي أدت إلى محاصرة النظام الإيراني، وقال: "العالم لم ير شيئًا كهذا من قبل. شهدنا أسابيع من النشاط العسكري إلى جانب حصار بحري، والآن بدأ جهد غير مسبوق للخنق المالي".

وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، قال بيسنت إنه لا يعرف كم من الوقت سيستغرق الضغط حتى يؤدي إلى نتائج، لكنه عرض ثلاثة سيناريوهات محتملة: انهيار داخلي للنظام، أو انتفاضة شعبية من جانب الشعب الإيراني، أو التوصل إلى اتفاق تُلزم إيران بالوفاء به.

واختتم بيسنت قائلًا: "في المرة السابقة انتهكوا التفاهمات وبدأوا بمهاجمة السفن في المضيق. إذا تم توقيع اتفاق هذه المرة، فأنا أؤكد أنه سيتعين عليهم الالتزام به".