أثار المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ميشيغان، عبد السيد، جدلًا على شبكات التواصل الاجتماعي بعد أن قارن بين أحكام الشريعة الإسلامية والقانون الكنسي المسيحي.
وجاءت تصريحاته خلال مقابلة مع مقدم شبكة "فوكس نيوز" جيسي واترز، الذي واجه المرشح بتصريحات سابقة له عارض فيها حظر الشريعة، وقارن محاولات حظرها بتفوق العرق الأبيض.
وردًا على سؤال المقدم، قارن عبد السيد الشريعة الإسلامية بالقانون الكاثوليكي ونظام إدارة الكنيسة. وقال: "لا أحد يحاول فرض الشريعة على الآخرين، تمامًا كما آمل ألا يحاول أحد فرض القانون الكنسي على أي شخص آخر، لأننا نعيش في أمريكا حيث يجب أن تكون هناك حرية دينية".
وأثارت المقارنة انتقادات حادة على شبكات التواصل الاجتماعي من جانب معلقين ومستخدمين شددوا على الاختلافات الجوهرية بين التقليدين الدينيين. وكتب أندرو كولفيت، منتج برنامج الراحل تشارلي كيرك، أن القانون الكنسي يقتصر على شؤون الكنيسة ويمنح الدولة استقلالية، في حين أن الشريعة منظومة شاملة تنظم شؤون الدولة.
وأضافت المعلقة دانا لوش أن الشريعة ليست مجرد ممارسة، بل منظومة قانونية تسعى إلى استبدال القانون الغربي. وشددت المعلقة باميلا غيلر على أن الشريعة اليهودية والقانون الكنسي لا يُلزمان من هم خارج المجتمع الديني، خلافًا للشريعة الإسلامية.
وكان عبد السيد قد قال في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" عام 2009 إنه يشعر بالتزام ديني باتباع ممارسات الشريعة بدافع الواجب وليس الخوف.
كما عارض في عام 2022 استفتاءً في ولاية أوكلاهوما يحظر الشريعة، وقال إن الجهود الرامية إلى حظرها مرتبطة بشكل مباشر بصراعات تاريخية وبتفوق العرق الأبيض في الولايات المتحدة.