מערכת חץ
מערכת חץצילום: משרד הביטחון

سجلت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أمس الأربعاء إنجازًا جديدًا في منظومة الدفاع الجوي، بعد استكمال تجربة مخططة لمنظومة "حيتس" بنجاح.

ونفذت التجربة مديرية "حوما" في إدارة تطوير الأسلحة والبنى التحتية التكنولوجية بوزارة الدفاع الإسرائيلية، بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للدفاع الصاروخي والجيش الإسرائيلي والصناعات الجوية الإسرائيلية، ضمن خطة متعددة السنوات لتطوير قدرات الاعتراض في المنظومة.

وأكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن منظومة "حيتس" أثبتت خلال السنوات الأخيرة، باستخدام صواريخ "حيتس 2" و"حيتس 3" الاعتراضية، قدرات غير مسبوقة في اعتراض الصواريخ الباليستية، بما في ذلك تهديدات أُطلقت من إيران واليمن، واعتراضات نُفذت خارج الغلاف الجوي. وأضافت أن دروس المواجهة الأخيرة تُدمج حاليًا في الأجيال المقبلة من المنظومة، المصممة أيضًا للتعامل مع التهديدات المستقبلية.

وتشكل منظومة "حيتس" طبقة الدفاع العليا في منظومة الدفاع الإسرائيلية متعددة الطبقات، إلى جانب منظومات "القبة الحديدية" و"مقلاع داود" و"أور إيتان". وتضم رادارات "أورين ياروك" و"أورين أدير"، وأنظمة قيادة وسيطرة، وصواريخ اعتراضية قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات ومسافات بعيدة للغاية.

وأشارت الصناعات الجوية الإسرائيلية إلى أن التجربة اختبرت أيضًا قدرات جديدة في مواجهة تهديدات مستقبلية، وأن المعلومات التي جُمعت ستُستخدم لتطوير الجيل المقبل من منظومات الدفاع الجوي. وأضافت إدارة تطوير الأسلحة والبنى التحتية التكنولوجية أن التطويرات الجديدة تدمج تقنيات متقدمة، تشمل الذكاء الاصطناعي واستخلاص دروس المواجهة الأخيرة وعمليات إنتاج آلية، استعدادًا لمواصلة تزويد الجيش الإسرائيلي بالمنظومة المطورة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن نجاح التجربة هو "دليل إضافي على قوة المؤسسة الأمنية والصناعات الدفاعية"، مشيرًا إلى أن إسرائيل تواصل تطوير قدراتها الدفاعية بالتوازي مع تعزيز قدراتها الهجومية، لضمان تفوقها الأمني.

وأكد المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، اللواء في الاحتياط أمير برعام، أن إسرائيل تعمل، إلى جانب تسريع وتيرة الإنتاج، على زيادة مخزون الصواريخ الاعتراضية. وقال: "بفضل القرارات التي اتخذناها خلال العام الماضي، تمتلك دولة إسرائيل اليوم مخزونًا متزايدًا من الصواريخ الاعتراضية، إلى جانب قدرات جديدة تواصل التطور".

وأضاف رئيس مجلس إدارة الصناعات الجوية الإسرائيلية، بوعاز ليفي: "تسهم منظومة الدفاع الجوي حيتس بصورة مباشرة وحاسمة في مواجهة دولة إسرائيل للتهديدات الصادرة من إيران ووكلائها، وتشكل دليلًا إضافيًا على التفوق الاستراتيجي والتكنولوجي الذي نوفره للدولة.

إن الشراكة الاستراتيجية العميقة وطويلة الأمد بين الصناعات الجوية الإسرائيلية والمؤسستين الأمنيتين الإسرائيلية والأمريكية تقود إلى اختراقات وتطوير تقنيات فريدة، تحظى باهتمام كبير من حلفائنا حول العالم، وتسهم في الوقت نفسه بصورة مباشرة في أمن الدولة واقتصادها. وفي عالم تصبح فيه التهديدات الجوية أكثر تعقيدًا وتنوعًا، تواصل الصناعات الجوية الإسرائيلية تطوير حلول تكنولوجية بوتيرة متزايدة، توفر استجابة متقدمة لحماية الدول والمواطنين والأصول الاستراتيجية".

وقال المدير العام للصناعات الجوية الإسرائيلية، غاي بار ليف: "تثبت منظومة حيتس، التي طورتها الصناعات الجوية الإسرائيلية بالتعاون الوثيق مع وزارة الدفاع والوكالة الأمريكية للدفاع الصاروخي وسلاح الجو الإسرائيلي، مرة أخرى أن دولة إسرائيل تمتلك التكنولوجيا الأكثر تقدمًا في العالم للدفاع ضد الصواريخ الباليستية.

وخلال التجربة، اختُبرت المنظومة في مواجهة تهديدات مستقبلية، وجُمعت معلومات جوهرية يستخدمها مهندسو الشركة لتطوير الجيل المقبل من تقنيات الدفاع الجوي. وتندمج منظومات الصناعات الجوية الإسرائيلية الرائدة في جميع طبقات الدفاع التابعة لدولة إسرائيل، وتتيح رصد جميع التهديدات في المجال الجوي وتصنيفها وتعقبها.

وتتحقق هذه القدرات بفضل موظفات وموظفي الصناعات الجوية الإسرائيلية، الذين يعملون ليلًا ونهارًا بمسؤولية ومهنية وشعور بالرسالة، من أجل حماية أمن دولة إسرائيل".