حماس
حماسצילום: Abed Rahim Khatib/dpa via Reuters Connect

تجري خلال الأيام الأخيرة في القاهرة محادثات مكثفة تهدف إلى دفع حماس نحو إعلان دراماتيكي عن نزع سلاحها ونقل إدارة قطاع غزة إلى قوة دولية لتحقيق الاستقرار. وأفاد مصدران إقليميان بأن الأطراف تدرس أيضاً إمكان إقامة مراسم توقيع رسمية خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

وبحسب تقرير للقناة 13 الإسرائيلية، تُعقد المحادثات في العاصمة المصرية بمشاركة وفد رفيع المستوى من حماس، برعاية الاستخبارات المصرية وبمشاركة قطر وتركيا. ووفقاً للمصدرين، تحقق التقدم بعد ضغوط شديدة مارستها الدول الوسيطة على قيادة حماس، من بين أمور أخرى استجابة لمطالب من الإدارة الأمريكية.

وقال أحد المصدرين إن تفاهمات تحققت بالفعل بشأن معظم القضايا، لكن لا تزال هناك خلافات حول مسائل وُصفت بأنها "تقنية"، وفي مقدمتها آلية نزع السلاح. وأضاف أن أحد الخيارات المطروحة يقضي بأن تسلم حماس أسلحتها إلى جهة ثالثة ليست السلطة الفلسطينية.

كما أفادت المصادر بأن إدارة ترامب تضغط من أجل دفع الإعلان بسرعة، وأن هناك مسعى لاستكمال الخطوة اليوم أو غداً، ما لم تطرأ تطورات أمنية كبيرة، وفي مقدمتها تصعيد محتمل مع إيران.

وبحسب المصدرين، أُطلعت إسرائيل على تفاصيل المحادثات. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن الاستعداد الذي تبديه حماس لا ينبع من تغيير أيديولوجي، بل من ضغط سياسي شديد يُمارس عليها بواسطة الوسطاء الإقليميين.

وزُعم أيضاً أن وراء الخطوة محاولة لتصوير إسرائيل على أنها الطرف الذي يؤخر تنفيذ "اتفاق النقاط العشرين" الذي تدفع به إدارة ترامب، وتحميلها المسؤولية إذا لم تتبلور الخطوة إلى اتفاق.