טראמפ לצד רעייתו מלניה
טראמפ לצד רעייתו מלניהצילום: White House, Andrea Hanks

تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران أيضاً في ساحة الدعاية. فقد نشرت وكالة الأنباء الإيرانية "مهر"، المرتبطة بالنظام، مقطعاً غير اعتيادي بعنوان "أين تُقتل ميلانيا"، يعرض سيناريوهات مفصلة لاستهداف السيدة الأولى للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب.

وينتهي المقطع أيضاً بتهديد مباشر لابن الرئيس وزوجته، بارون ترامب.

ويعرض الفيديو الإيراني مشاهد لميلانيا ترامب أثناء تنقلها في مواكب أمنية وخلال زياراتها إلى نيويورك. ويدعي الراوي أن المواد جُمعت بواسطة صور أقمار صناعية ومصادر مجهولة، ويعرض سلسلة من المزاعم بشأن أسلوب عمل الوحدة الأمنية المكلفة بحمايتها.

ومن بين ما ورد فيه أن جهاز الخدمة السرية الأمريكي يطلق على ميلانيا الاسم الرمزي "ميوز"، ويحاول تقديم صورة توحي بإمكان رصد أنماط تحركاتها وعاداتها الثابتة.

ويزعم الفيديو لاحقاً أن "هوس ميلانيا بالموضة أصبح أكبر نقطة ضعف لديها". ويذكر الراوي عدداً من متاجر السلع الفاخرة في الجادة الخامسة بمانهاتن، مدعياً أنها قد تكون أهدافاً محتملة.

كما يعرض الفيديو، بحسب ادعائه، تفاصيل الاستعدادات الأمنية المحيطة بزيارات ميلانيا إلى المتاجر، بما يشمل عمليات تفتيش مسبقة، وإزالة حاويات القمامة، ولحام أغطية المجاري، وتجهيز مسارات إخلاء إلى مستشفيات قريبة.

ويطرح المقطع أيضاً مزاعم تتعلق بعادات التسوق الإلكتروني لدى السيدة الأولى. ويذكر، من بين أمور أخرى، متاجر وعلامات أزياء، بينها ساكس ومايكل كورس ودولتشي أند غابانا وديور، مع دعوة إلى استهداف الملابس المخصصة لها.

ويعرض الفيديو كذلك سيناريوهات نظرية لاستخدام مواد قتالية سامة، ويقترح محاولة تجنيد أفراد يعملون في محيطها بواسطة حوافز مالية.

وقبيل نهايته، ينتقل التهديد أيضاً إلى نجل الرئيس، إذ جاء فيه: "هذه مجرد البداية، بارون ترامب، انتظرنا".