
خلال لقاء رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، سيّرت منظمة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية المتطرفة شاحنة تحمل حملة ضد الحكومة والاستيطان في يهودا والسامرة.
ومرت الشاحنة أمام البيت الأبيض وفي الشوارع الرئيسية للعاصمة الأمريكية، ومُولت الحملة بالتعاون مع منظمة "أصدقاء السلام الآن في الولايات المتحدة".
وكان شعار الحملة: "لا يمكن لأمريكا أن تثق به"، في إشارة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى جانب عبارة: "هذه ليست فوضى، بل خطته".
وادعت المنظمة اليسارية أن "إرهاب المستوطنين المتفشي ليس نتيجة للفوضى أو فقدان السيطرة، بل نتيجة لسياسة حكومية متواصلة توفر الدعم والتمويل والحماية للبؤر الاستيطانية غير القانونية والمزارع وعناصر إرهاب المستوطنين التي تعمل ضد الفلسطينيين بهدف إشعال يهودا والسامرة وتحويلها إلى جبهة حرب إضافية، ضمن رؤية الضم التي يتبناها اليمين المسياني".