إرهاب بغطاء رياضي
إرهاب بغطاء رياضيالجيش الإسرائيلي

ردت المنظومة الأمنية الإسرائيلية على حملة التحريض الدولية التي شهدتها الأسابيع الأخيرة، والتي زعمت أن قوات الجيش الإسرائيلي تستهدف بصورة متعمدة ومركزة العاملين في المجال الرياضي والرياضيين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكشف الجيش الإسرائيلي مساء اليوم (الأربعاء) عن قائمة من اللاعبين النشطين والمدربين والحكام، الذين قُدموا في الساحة الدولية على أنهم مدنيون أبرياء، لكنهم عملوا فعلياً كإرهابيين ونشطاء في منظمتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين، وقُتلوا خلال القتال.

وبحسب المعلومات الاستخباراتية، فإن الأمر يتعلق بنمط معروف يهدف إلى إخفاء هوية النشطاء في المنظمات الإرهابية.

وقال الجيش الإسرائيلي: "إن المسعى الحالي لتصوير الجيش الإسرائيلي على أنه يستهدف العاملين في المجال الرياضي ينضم إلى سلسلة من الحملات الكاذبة المشابهة التي رافقت الحرب، وزعمت مقتل صحفيين وموظفي منظمات إغاثة وأصحاب مهن مدنية أخرى، مع إخفاء متعمد لانخراطهم الفعلي في النشاط الإرهابي، ومحاولة الادعاء بأن استهدافهم جاء بسبب عملهم المدني".

وأضاف: "سنواصل العمل على كشف حالات من هذا النوع، بهدف عرض الحقائق كاملة ودحض الادعاءات التي لا تعكس الواقع".

ومن بين الأسماء التي كشفت عنها الاستخبارات الإسرائيلية محمد بركات، لاعب كرة قدم كان في الوقت نفسه إرهابياً في الجهاد الإسلامي الفلسطيني، وشارك في مجزرة 7 أكتوبر.

كما كُشف عن محمود كمال محمد علي الريفي، لاعب كرة قدم شغل منصب قائد سرية في المنظومة الجوية للذراع العسكرية لحماس، وعن لاعب كرة القدم والمدرب محمد منصور، الذي كان نائب قائد كتيبة النصيرات في الذراع العسكرية لحماس، وشارك هو أيضاً في المجزرة.

وتضم قائمة الإرهابيين الذين قُتلوا أيضاً أحمد محمد حسن أبو العطا، لاعب كرة قدم كان قائد فصيل في الجهاد الإسلامي الفلسطيني، وعبد الله رياض عبد الله خطاب، لاعب كرة قدم عمل إرهابياً في وحدة الصواريخ المضادة للدروع التابعة للجهاد الإسلامي.

وتشمل القائمة كذلك محمد سامي محمد خطاب، الذي حمل صفة حكم دولي معتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، لكنه عمل في الوقت نفسه إرهابياً في الجهاد الإسلامي الفلسطيني في مخيمات وسط قطاع غزة.

كما كُشف عن علي محمود أحمد الكرد، لاعب ومدرب كرة قدم شغل منصب قائد فصيل في الجهاد الإسلامي الفلسطيني في منطقة رفح، ومحمد عماد عطا حسونة، لاعب كرة قدم وإرهابي في الذراع العسكرية لحماس، شارك في الهجوم على إسرائيل في 7 أكتوبر.

وضمت القائمة أيضاً طارق زياد حسين الهور، لاعب كرة قدم وناشطاً في الذراع العسكرية لحماس، ومحمد زياد حسين الهور، لاعب كرة قدم شغل منصب قائد فصيل في الذراع العسكرية لحماس في منطقة النصيرات.

واختُتمت القائمة بمحمود أسامة الجزار، لاعب كرة قدم عمل مقاتلاً في صفوف الجهاد الإسلامي الفلسطيني، ومحمد نضال محمد الحواجري، لاعب كرة قدم شغل منصب قائد قتالي في الذراع العسكرية لحماس في منطقة النصيرات.