
يريد قادة الحزب الديمقراطي وقف المساعدات السنوية لإسرائيل، فيما يعارض بعض أعضاء الحزب ذلك بشدة.
وقد قدم مشروع القانون عضو مجلس النواب الجمهوري، توماس ماسي، ويهدف إلى وقف المساعدات السنوية البالغة 3.3 مليار دولار التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل.
وجاء تقديم المشروع في أعقاب الحرب في غزة، وبحسب ماسي بسبب أن معظم الأموال تُستخدم لشراء معدات عسكرية يستعملها الجيش الإسرائيلي في الحرب ضد حماس.
ويؤيد قادة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب الاقتراح الرامي إلى وقف المساعدات لإسرائيل، فيما نشر بعض قادة الحزب رسائل علنية تعارض الاقتراح.
ونشر زعيم الأقلية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، رسالة بين الديمقراطيين قال فيها إنه سيصوت ضد الاقتراح، لأنه قد يمس بجهود إسرائيل لمواجهة حماس وحزب الله.
وكتب جيفريز: "قد يؤدي الاقتراح إلى تقليص تمويل برامج مساعدات إنسانية، ويعقد الجهود للتعامل مع جماعات مسلحة مثل حماس وحزب الله. في رأيي، هناك طرق أكثر حسماً لتحقيق التغيير العاجل المطلوب فيما يتعلق بحكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة".
وقال بيت أغيلار، وهو ديمقراطي في مجلس النواب، في مؤتمر صحفي، إنه سيصوت ضد الاقتراح. وأضاف: "من الواضح أن حكومة نتنياهو فعلت كل ما في وسعها لعزل إسرائيل، وعلينا التأكد من أننا نبني مزيداً من الأصدقاء في المنطقة، لا أقل".
في المقابل، حث غريغ كاسار، رئيس الكتلة التقدمية للديمقراطيين في مجلس النواب، زملاءه في الكتلة على دعم الاقتراح. وقال كاسار: "الشعب الأمريكي يطالب بإنهاء دعم جيش إسرائيل بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين. الحزب الديمقراطي يحتاج إلى نهج جديد تجاه إسرائيل وفلسطين. آمل أن تنضموا إلي في بدء هذه العملية عبر التصويت لصالح هذا التعديل".