לינדזי גרהאם
לינדזי גרהאםצילום: Arie Leib Abrams/Flash90

توفي السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أبرز داعمي إسرائيل في الكونغرس الأمريكي، عن عمر 71 عاماً، وفق ما أعلن مكتبه.

وفي بيان نشره مكتب غراهام، الذي كان يمثل ساوث كارولاينا في مجلس الشيوخ، على منصة إكس، جاء أنه توفي في ساعات المساء وفق توقيت الولايات المتحدة بعد حادث طبي قصير ومفاجئ. وتفيد تقارير في الولايات المتحدة بأنه على ما يبدو أُصيب بأزمة قلبية.

وغراهام، عضو الحزب الجمهوري، شغل منصب السناتور الكبير عن ولاية ساوث كارولاينا منذ عام 2003، ومنذ شهر يناير 2025 تولى منصب رئيس لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ.

وفي عام 1992 انتُخب إلى مجلس نواب ساوث كارولاينا، ثم خدم في مجلس النواب الأمريكي بين عامي 1995 و2003. وفي عام 2015 أعلن ترشحه للانتخابات التمهيدية للرئاسة، لكنه انسحب من السباق في وقت لاحق من العام نفسه.

وعلى امتداد نشاطه السياسي، عُرف غراهام بقيادته سياسة خارجية متشددة وبدعمه المستمر لحكومة إسرائيل. وفي عام 2016 حاول دفع إضافة قدرها 3.4 مليارات دولار إلى المساعدات الأمنية لإسرائيل في الكونغرس، وفي عام 2024، خلال حرب السيوف الحديدية، هاجم بشدة تأخير إدارة بايدن شحنات السلاح إلى إسرائيل.

وفي أغسطس 2024 قدم مشاريع قوانين تهدف إلى تحميل إيران المسؤولية عن كل هجوم تنفذه أذرعها، والموافقة على رد عسكري ضدها إذا وصلت إلى عتبة السلاح النووي.

وفي مايو 2025 أوضح أنه لن يدعم اتفاقاً أمنياً مع السعودية من دون تطبيع مع إسرائيل، وعقب الحرب بين إسرائيل وإيران قال إن "حرب إسرائيل هي حربنا". وفي يونيو 2025 لخّص سياسته الخارجية بشأن إسرائيل بالقول: "الله يبارك الذين يباركون إسرائيل".

كما أدان أوامر الاعتقال الدولية التي أصدرتها محكمة لاهاي ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت.

وخلال زيارة أجراها إلى إسرائيل في يناير 2026، على خلفية الاحتجاجات في إيران، وصف إسرائيل بأنها "الحليفة القوية والوحيدة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط"، ودعا إلى إسقاط نظام آيات الله.

ومؤخراً، في مارس 2026، خلال الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، شدد غراهام على أن "إسرائيل دولة صغيرة ذات قلب كبير وتصميم لا يتزعزع على البقاء والازدهار". وأضاف في تلك المناسبة أن الذين يتمنون تدمير إسرائيل يتمنون أيضاً تدمير أمريكا.