
تطرق رئيس الأركان، الفريق إيال زامير، إلى التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل، ودعا إلى توسيع كبير في ترتيب القوات في الجيش الإسرائيلي.
وفي مستهل تصريحاته قال زامير: "عبء العمل الأمني، دولة إسرائيل محكوم عليها بأن تعيش على سيفها. كانت هذه هي الحقيقة منذ فجر الصهيونية، وستواصل مرافقتنا أيضاً في المستقبل، إلى جانب استمرار حياتنا ونمونا وازدهارنا".
وأضاف: "قلت في السابق، عندما كنت نائباً لرئيس الأركان، إن الجيش الإسرائيلي يقف على عتبة حجمه الأدنى مقارنة بالتهديدات التي تواجهنا. ومنذ السابع من أكتوبر أصبحت هذه الأقوال أكثر صحة"، أضاف زامير.
ودعا رئيس الأركان إلى توسيع القوة البشرية في الجيش الإسرائيلي، وقال: "علينا أن نوسع بشكل كبير صفوف الجيش الإسرائيلي، كي يتمكن من أداء جميع المهام الملقاة عليه. المسؤولية تقع علينا جميعاً، والجيش الإسرائيلي يحتاج إلى الجميع. لا يجوز لنا إعفاء أحد من عبء واجب الدفاع عن الدولة، فهذا احتياج عملياتي وواجب صهيوني وأخلاقي".
وإلى جانب التطرق إلى قضية القوة البشرية، عرض رئيس الأركان هدفاً تكنولوجياً وعملياتياً جديداً للجيش، يتعلق بتطوير ودمج وسائل قتالية متقدمة في الجبهات المختلفة. وقال: "وضعت هدفاً بأن يكون الجيش الإسرائيلي رائداً عالمياً في مجال المنظومات غير المأهولة في الدفاع والهجوم. في الفترة القريبة سنلخص التنظيم الجديد لهيئة الأركان العامة في هذا المجال الحيوي".