قال رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، مساء الأربعاء، إن الإيرانيين اتصلوا به وهم يائسون للتوصل إلى صفقة مع الولايات المتحدة.

وأدلى ترامب بهذه التصريحات في حديث مع الصحفيين على متن "إير فورس ون"، بينما كان عائداً إلى واشنطن من تركيا.

وقال الرئيس: "إيران اتصلت قبل فترة قصيرة. إنهم يريدون التوصل إلى صفقة بشدة"، وأضاف: "أنا فقط لا أعرف إن كانوا أهلًا لذلك. لا أعرف إن كانوا سيحترمون الصفقة. هذه هي المشكلة".

وجرى الحديث مع الصحافة بعد أن شن الجيش الأمريكي ضربات في إيران للمرة الثانية خلال ليلتين.

وعلق ترامب على تلك الضربات قائلاً: "لقد ضربناهم بقوة شديدة. ضربناهم بنسبة 20 إلى 1. في كل مرة يضربوننا، سنضربهم 20".

وعندما سئل عما إذا كان على علم بأي تهديدات موثوقة من إيران، أجاب الرئيس: "أسمع تهديدات طوال الوقت. أنا الرقم واحد على قائمتهم".

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق من يوم الأربعاء أن قواتها بدأت شن ضربات ضد أهداف إيرانية.

وجاء التأكيد بعد سماع انفجارات في إيران. ووردت تقارير عن انفجارات في بندر عباس وتشابهار وجزيرة خرج، بين أماكن أخرى.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية: "بتوجيه من القائد الأعلى، بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران من أجل مواصلة إضعاف قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز".

وأضافت: "تحمل الولايات المتحدة إيران المسؤولية عن العدوان الأخير غير المبرر ضد سفن تجارية وطواقم مدنية كانت تبحر بحرية في ممر مائي دولي حيوي".

وعلق ترامب على الضربات في إيران في منشور على منصته "تروث سوشال".

وكتب: "هذا رد على قصف السفن من قبل إيران أمس. إذا حدث ذلك مرة أخرى، فسيكون الأمر أسوأ بكثير!".

في غضون ذلك، قال مسؤول أمريكي لشبكة سي إن إن إن وقف إطلاق النار مع إيران "توقف على الأقل بشكل مؤقت".

وأضاف المسؤول أن الوضع مع إيران لا يزال ديناميكياً للغاية، وقد تكون هناك ضربات إضافية تتجاوز ما أُعلن عنه. وأوضح المسؤول أن الجيش الأمريكي في وضع ترقب وانتظار، مضيفاً أن أهداف الضربات الأخيرة كانت صواريخ وطائرات مسيّرة يمكن استخدامها ضد أصول أمريكية، مثل حاملات الطائرات.

وجاءت ضربات الأربعاء بعد ليلة واحدة من قيام القيادة المركزية الأمريكية بضرب أكثر من 80 هدفاً في إيران بذخائر دقيقة "كرد فوري على أحدث هجمات إيران ضد سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز".