يسرائيل كاتس
يسرائيل كاتسצילום: Oren Ben Hakoon/Flash90

صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صباح اليوم (الخميس) بأن دولة إسرائيل تعمل بصورة مستقلة تماماً في كل ما يتعلق بوجودها العسكري وتوسيع الشريط الأمني داخل أراضي لبنان.

وتطرق وزير الدفاع في تصريحاته إلى حرية العمل العملياتي، وقال: "لم نطلب إذناً من أي جهة للدخول إلى لبنان، ولا نحتاج إلى إذن للبقاء في لبنان. هذا حقنا وواجبنا في الدفاع عن سكان الجليل ومواطني إسرائيل في مواجهة تهديدات منظمة حزب الله الجهادية الإرهابية التي تسعى إلى تدمير دولة إسرائيل".

وفصل كاتس تسلسل الأحداث الذي أدى إلى المواجهة الحالية، مشيراً إلى محطتين زمنيتين مركزيتين اختارت فيهما المنظمة الإرهابية الشيعية مهاجمة أراضي الدولة: "هاجمت منظمة حزب الله الإرهابية إسرائيل مرتين بمبادرتها: بعد الهجوم القاتل الذي نفذته حماس في 7 أكتوبر، ومع بدء الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، عندما فتحت، وفق تعليمات نظام الإرهاب في إيران، النار باتجاه دولة إسرائيل".

وبحسب وزير الدفاع، فإن الرد العسكري الواسع للجيش الإسرائيلي أدى إلى إنجازات استراتيجية كبيرة وإلى ضربة قاسية للبنية القيادية والعملياتية للمنظمة. وقال: "ردت إسرائيل بقوة، وحطمت خلال السنتين والنصف الأخيرتين معظم قدرات حزب الله وقيادته، وفي مقدمتهم كبير الإرهابيين نصر الله، أحد رؤوس خطة تدمير إسرائيل".

وأضاف: "بفضل قرارات المستوى السياسي، وحزم قيادة الجيش الإسرائيلي، وشجاعة وبطولة جنود الجيش الإسرائيلي، وقدرة سكان الشمال على الصمود، أقمنا منطقة أمنية قوية في لبنان، من البحر في الغرب وحتى منطقة قلعة الشقيف ومداخل جبل الشيخ في الشرق، خالية من السكان ومن البنى التحتية الإرهابية تحت سطح الأرض وفوقه، وذلك لحماية سكان الجليل من خطر التوغلات، وإطلاق الصواريخ المضادة للدروع، والتهديدات المباشرة".

وفي ختام تصريحاته، شدد وزير الدفاع على الالتزام المشترك له ولرئيس الوزراء بمواصلة الوجود المخطط له خلف الحدود حتى تحقيق الأهداف كاملة: "كما أوضح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا: سنواصل البقاء في المنطقة الأمنية في لبنان والعمل من داخلها بقدر ما يلزم حتى نزع سلاح حزب الله في كل لبنان وإزالة التهديد عن سكان الشمال. لقد وعدنا سكان الشمال بالأمن، وهذا ما فعلناه، وهذا ما سنفعله أيضاً".