
اتهم عضو الكنيست منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة "راعم"، وهي حزب في الكنيست الإسرائيلي يمثل الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية، الحكومة الإسرائيلية بالمسؤولية عن موجة جرائم القتل في الوسط العربي.
وبحسب عباس، فإن سياسات الحكومة "العنصرية والفاشية"، وفشلها في أداء واجبها بتوفير الأمن للمواطنين العرب، أديا إلى جرائم القتل.
وتنتشر جرائم القتل في المجتمع العربي منذ عقود، وتخشى الشرطة دخول بلدات عربية بسبب الخطر المرتبط بذلك. إضافة إلى ذلك، ورغم أن بعض العرب دعوا إلى تدخل الشرطة، فإن المجتمع العربي يخشى إلى حد كبير الشرطة الإسرائيلية ولا يريد تدخلاً حكومياً.
وأعرب عباس عن ثقته بأن الناخبين العرب واليهود سينجحون في إسقاط ما وصفه بالحكومة اليمينية "الفاشية والعنصرية" في انتخابات الكنيست المقبلة، متوقعاً أن تحصل راعم على سبعة مقاعد على الأقل.
كما أعرب عباس عن أمله في أن تتيح هذه النتائج لراعم الانضمام إلى أحزاب أخرى لتشكيل ائتلاف حكومي جديد يستبدل الحكومة الحالية، وأن تمنح الحزب تأثيراً وقدرة على المشاركة في اتخاذ القرارات وصياغة السياسات.
وبحسبه، تشمل أولويات راعم تحسين الأمن الشخصي للمواطنين العرب، وضمان الاعتراف بالقرى البدوية غير القانونية في النقب، ومكافحة ما زعم أنه عنصرية وفاشية وتمييز ضد السكان العرب في إسرائيل.