عرض مقطع فيديو من طهران، على خلفية جنازة المرشد الأعلى الذي تمت تصفيته علي خامنئي، إيرانيين يحملون ملصقات عليها صور شخصيات أمريكية مستهدفة للتصفية.

وشملت الصور، بين آخرين، رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، والمليارديرة الإسرائيلية الأمريكية ميريام أديلسون، والسيناتور ليندسي غراهام، ومارك دوبوفيتز من معهد الأبحاث إف دي دي، والصحفيين اليهوديين بن شابيرو ولورا لومر.

وعلى صور المستهدفين للتصفية رُسم منظار بندقية، وإلى جانبه كُتب: "عاجلاً أم آجلاً ستُقطع رؤوسكم".

واتهمت الصحفية اليهودية لورا لومر قناة تركية على منصة إكس بنشر مقطع الفيديو، الذي قالت إنه يشجع المسلمين على تنفيذ عمليات اغتيال، بما في ذلك ضدها. وحذرت: "حملة التأثير الإسلامية الأجنبية مستمرة".

وقد حاولت إيران، عبر الحرس الثوري الإيراني، مرتين على الأقل اغتيال رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.

وفي يوليو 2024، اعتُقل مواطن باكستاني مرتبط بالحرس الثوري الإيراني بعدما حاول استئجار قتلة لهذه المهمة، وفي خريف العام نفسه تلقى مواطن إيراني توجيهاً مباشراً من الحرس الثوري للتخطيط لاغتيال ترامب قبل الانتخابات.