
قُتل 13 شخصاً الليلة (الخميس) في هجوم روسي واسع شمل صواريخ وطائرات غير مأهولة باتجاه كييف، عاصمة أوكرانيا.
وبحسب التقارير الرسمية، أُصيب أكثر من 80 شخصاً في الهجمات، بينهم أطفال. وقال الجيش الأوكراني إن الحملة الروسية التي أُطلقت باتجاه أراضي الدولة شملت 74 صاروخاً ونحو 500 طائرة مسيّرة.
ونتيجة الانفجارات العنيفة، لحقت أضرار جسيمة بالبنى التحتية، واندلعت حرائق متعددة في أنحاء المدينة، وانهارت مبان سكنية مدنية.
وتطرق رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، إلى الأحداث الصعبة وقال: "هذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها العدو مناطق سكنية ويقتل مدنيين بصورة متعمدة".
وأكد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، عدد القتلى، وأشار إلى أن حصيلة الضحايا ارتفعت تدريجياً خلال الساعات الأخيرة.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية في حسابها على تلغرام أنها نفذت الهجوم المشترك بواسطة صواريخ أرض جو، وصواريخ أرض أرض، وصواريخ من البحر وطائرات مسيّرة. وجاء في بيان الوزارة أن الأهداف التي أُصيبت هي منشآت عسكرية ومنشآت طاقة قرب كييف، إلى جانب مطارات عسكرية في مناطق مختلفة.
وادعت روسيا أن العملية نُفذت رداً على هجمات أوكرانية جرت مؤخراً ضد محطات كهرباء وأهداف مدنية داخل أراضيها.
وعقب الهجوم، اختصر رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي زيارته الرسمية إلى إيرلندا وعاد إلى بلاده. وكان زيلينسكي قد حذر المواطنين مسبقاً من نوايا رئيس روسيا فلاديمير بوتين تنفيذ هجوم واسع، ودعاهم إلى حماية عائلاتهم.
وبسبب الإنذارات الكثيرة التي فُعّلت في العاصمة، اضطرت آلاف العائلات إلى الإخلاء خلال الليل والعثور على مأوى في محطات القطارات تحت الأرض وفي الملاجئ في أنحاء المدينة.
ووثقت سفيرة أوكرانيا في الولايات المتحدة، أولغا ستيفانيشينا، الوضع الصعب على شبكات التواصل الاجتماعي وشاركت مشاعر السكان في العاصمة. وقالت: "ليلة رهيبة أخرى لسكان كييف، الذين اضطروا إلى قضاء الليل في الملاجئ. هناك أضرار جسيمة في مبان مدنية وبنايات في أنحاء العاصمة كلها".