
هدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، محذراً من أن "أي خرق للبند المتعلق بإنهاء الحرب سيُقابل برد مماثل".
وربط قاليباف خطوات إيران الأخيرة بالاتفاق المتبلور، قائلاً إنها كانت السبب وراء التحركات العدوانية لطهران في مضيق هرمز وردود حزب الله في لبنان.
وبشأن تنفيذ مذكرة التفاهم، قال: "يتضمن الاتفاق 14 بنداً مصادقاً عليها، لكننا لن ننتقل إلى البنود المتبقية إلى أن تُنفذ البنود الخمسة الأولى بالكامل".
ويوم الثلاثاء، أعلن قاليباف أن طهران سترفض الدخول في جولات دبلوماسية إضافية إلى أن تُنفذ بالكامل المتطلبات الأساسية الواردة في مذكرة التفاهم القائمة مع الولايات المتحدة.
وخلال مقابلة بثها التلفزيون الرسمي، أوضح أن المنتديات الدبلوماسية الحالية تقتصر فقط على تنفيذ التعهدات القائمة مسبقاً.
وفي تقييمه للمحطات الجيوسياسية التي تحققت حتى الآن، قال قاليباف، بحسب ما نقل موقع "إيران إنترناشيونال": "كان إعلان رئيس وزراء باكستان انتهاء الحرب، وتغريدة دونالد ترامب بشأن رفع الحصار البحري، من بين النجاحات الكبرى لمذكرة التفاهم".
واعترف قاليباف أيضاً بالتداعيات الاقتصادية الشديدة للحصار البحري الأمريكي السابق، وقارن تلك الفترة بانتعاش حاد أخير في إيرادات الطاقة، قائلاً: "منذ اليوم الذي رُفع فيه الحصار وحتى اليوم، صدرنا أكثر من 40 مليون برميل من النفط. وفي المقابل، خلال الخمسين إلى الستين يوماً السابقة تقريباً، لم نتمكن فعلاً من تصدير حتى برميل نفط واحد".