أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن جندياً في الجيش الإسرائيلي شارك في نشاط عملياتي في المنطقة العازلة الحساسة بين إسرائيل وسوريا في هضبة الجولان، فقد جهاز اتصال سرياً ومؤمناً يُعرّف بأنه ذو أهمية عملياتية قصوى.

ويعتمد الهاتف على تكنولوجيا تشفير، وتستخدمه قوات برية واستخباراتية خلال القتال وإدارة القوات لإرسال تقارير وتلقي تحديثات عن صورة الوضع في الوقت الحقيقي. ويُعد الضرر المحتمل من وصول جهاز كهذا إلى أيدي العدو مرتفعاً للغاية.

وسرعان ما تأكد القلق الرئيسي لدى المنظومة الأمنية، عندما تبين أن الجهاز الخاص لم يُترك في الميدان، بل عُثر عليه وأخذه سكان سوريون.

وبسبب فقدان الجهاز، اضطر الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ إجراءات مضادة سريعة وواسعة في مجال أمن المعلومات، شملت تغيير رموز، وتحديثات برمجية، واستبدال مفاتيح تشفير في عدد كبير من الأجهزة المشابهة التي تستخدمها القوات في جميع الجبهات.