
من المتوقع أن يبدأ الاتفاق في لبنان صباح اليوم (الاثنين)، وبحسب تقارير عربية سينتشر الجيش اللبناني في مدينتين يخرج منهما الجيش الإسرائيلي ضمن المشروع التجريبي لتطبيق التفاهمات بين الدولتين.
وبحسب التقرير في صحيفة "الشرق الأوسط"، سينتشر الجيش اللبناني في مدينتي زوطر الشرقية ويحمر الشقيف، تحت إشراف قائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي براد كوبر، الذي سيصل إلى الدولة.
وسيعمل كوبر مع طاقم مراقبين تتمثل مهمته في التأكد من أن انتشار الجيش اللبناني يجري بطريقة تمنع حزب الله من السيطرة مجدداً على المنطقة.
ومساء أمس، في إطار عملية "نهاية الجملة"، دمر الجيش الإسرائيلي بنية تحتية إرهابية كبيرة تحت الأرض تابعة لمنظمة حزب الله في منطقة قرية مجدل زون في جنوب لبنان.
وكان المسار، الذي يزيد طوله على 200 متر وعمقه على أكثر من 25 متراً، يحتوي على مئات الوسائل القتالية وبنية تحتية محصنة شملت أبواباً مقاومة للانفجارات، وأربعة آبار إطلاق، و12 غرفة لتخزين الوسائل القتالية وإقامة الإرهابيين.
وعُثر في المكان، بين أمور أخرى، على عشرات الطائرات المسيّرة المفككة، ومكونات طائرات، ورؤوس حربية ومواد متفجرة. ووصف الجيش الإسرائيلي المجمع بأنه أحد الأصول المهمة لحزب الله في القطاع.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، قُتل خلال النشاط في المنطقة أكثر من 20 إرهابياً من حزب الله، بينهم نحو عشرة من عناصر قوة الرضوان.
ويشير الجيش الإسرائيلي إلى أن إسرائيل أبلغت مسبقاً الولايات المتحدة والمندوب الأمريكي في لبنان بتدمير البنية التحتية.
وقبل ذلك، تطرق رئيس الأركان إيال زامير للمرة الأولى إلى الاتفاق بين إسرائيل ولبنان. وقال: "الاتفاق الذي وُقع مع حكومة لبنان تاريخي ومهم، والقوة العملياتية والإنجازات العسكرية التي حققها الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة هي التي خلقت الظروف لذلك. سنحترم الاتفاق ونعمل على إنجاحه. ومع ذلك، الاختبار الآن هو اختبار الفعل لدى الطرفين، والفترة القريبة ستحدد المستقبل المقبل".
وطلب أن يوضح أن الجيش الإسرائيلي لا يرفع قدمه عن دواسة الوقود، وأن صورة الوضع العملياتية تتيح انتقالاً فورياً من الدفاع إلى هجوم ساحق، ليس فقط ضد منظمة الإرهاب في لبنان، بل أيضاً ضد رعاتها في طهران.
وقال: "مقاتلو الفرقة 36 والكوماندوز لدينا يسيطرون على منطقة سلسلة البوفور ومزودون بكل الأدوات والوسائل للتغلب على العدو. كل قدرات الجيش الإسرائيلي موجودة هنا لمواصلة مساعدتكم على تنفيذ المهمة. حزب الله مضروب ومجروح، وعناصره محاصرون تحت الأرض. الجيش الإسرائيلي في سيطرة عملياتية على المنطقة ويحافظ على يقظة عالية لتنفيذ ضربات سريعة وقاتلة إذا خُرق وقف إطلاق النار. ساحة قيادة الشمال هي مركز الثقل في الجيش الإسرائيلي الآن. نحن مستعدون للعودة السريعة إلى القتال في لبنان وفي إيران أيضاً، إذا طُلب منا ذلك"، على حد قوله.