תינוקות מול מסכים
תינוקות מול מסכיםצילום: iStock

تقول دراسة جديدة وواسعة إن وقت الشاشة لدى الرضع دون سن عامين قد يؤدي إلى ضرر كبير في التطور في الأعمار اللاحقة، وإلى مجموعة من المشكلات الطبية والنفسية.

وفحص فريق باحثين من أربع جامعات في بريطانيا دراسات من السنوات الأخيرة حول وقت استخدام الشاشة لدى الرضع دون سن عامين، وتأثيره على تطورهم في سن أكثر تقدماً.

وتوصل الباحثون إلى استنتاج مفاده أن الرضع الذين تعرضوا لوقت شاشة قبل سن عامين عانوا لاحقاً من مشكلات تطورية واسعة.

ومن بين ذلك، يقول الباحثون إن الرضع عانوا لاحقاً من صعوبات في النوم، والسمنة، وتضرر صحة العينين، وصعوبة في بناء علاقة مع الوالدين ومقدمي الرعاية، ورغبة أقل ووقت أقل للعب مع أطفال آخرين، كما توجه بعضهم إلى الشاشات عندما احتاجوا إلى الراحة والتهدئة، بدلاً من التواصل مع الوالدين أو مقدمي الرعاية.

وقال ريف كلايتون، المحاضر الأول في الاتصال والإعلام بجامعة ليدز، الذي ترأس الدراسة: "في غياب إرشاد بشأن استخدامهم للشاشات، يعلّم الآباء من دون قصد الأطفال والرضع تطوير عادات وعلاقات غير صحية مع أجهزة الشاشة. هذا يجب أن يتغير".

ودعا البحث، الذي وُصف بأنه المراجعة الأشمل حتى الآن لكل الدراسات العالمية المتاحة في الموضوع، الحكومات إلى إعادة النظر في التوجيهات المتعلقة بوقت الشاشة للأطفال دون سن الخامسة.

وجاء في الدراسة: "لا ينبغي لأي طفل دون سن عامين أن يحصل بانتظام على وقت شاشة متعمد. التعرض السلبي أمر لا مفر منه اجتماعياً، ولذلك فإن إضافة استخدام متعمد تضيف خطراً من دون أي فائدة مهمة".