كارثة طبيعية في فنزويلا: ضرب زلزالان قويان بقوة 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، الليلة (الخميس)، منطقة غربي العاصمة كاراكاس، وتسببا بأضرار جسيمة في أنحاء المدينة وبمشاهد قاسية لانهيار مبان ومنازل.

وقدّر المعهد الجيولوجي الأمريكي، صباح اليوم (الخميس)، أن عدد القتلى في الكارثة يبلغ الآلاف، وقد يرتفع بشكل كبير.

وفي هذه المرحلة، لم تصدر السلطات في الدولة بعد أي بيانات رسمية عن عدد القتلى والمصابين.

وأعلنت رئيسة فنزويلا المؤقتة، دلسي رودريغيز، حالة طوارئ وطنية والإغلاق الفوري للمطار الدولي في مايكيتيا عقب الأضرار. وفي بيان وجهته إلى الأمة، قدمت الرئيسة التعازي لعائلات القتلى، وأشارت إلى أنه إلى جانب الزلزالين الرئيسيين، سُجل نحو 20 هزة ارتدادية أخرى.

وقال وزير الداخلية ديوسدادو كابيو للتلفزيون الرسمي إن قوات الأمن والشرطة والإطفاء تم تفعيلها بالكامل، وهي تعالج مواقع الانهيار المختلفة في العاصمة، التي تضررت في الماضي من زلزال قاتل بقوة 6.3 درجات عام 1967.

وبحسب توقعات المعهد الجيولوجي الأمريكي، من المتوقع أن تضرب هزات ارتدادية إضافية فنزويلا في الأيام المقبلة. وتشير التقديرات إلى احتمال بنسبة 40 في المئة لوقوع زلزال إضافي بقوة 6 درجات أو أكثر في المنطقة نفسها خلال الأسبوع المقبل، كما يُتوقع شبه مؤكد وقوع زلزال بقوة 5 درجات على الأقل.

وفي الوقت نفسه، أصدر نظام الإنذار من التسونامي في الولايات المتحدة تحذيراً من أمواج خطيرة في بورتو ريكو وجزر العذراء، وكذلك في أروبا وكوراساو وبونير، غير أن هذا التحذير أُلغي بعد نحو نصف ساعة.

وبعد وقت قصير، شُعر بزلزال آخر بقوة 6.9 درجات قبالة السواحل الشرقية لليابان، في منطقة توهوكو. وبحسب وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، كان مركز الزلزال على عمق نحو 50 كيلومتراً تحت سطح البحر، ولم يكن هناك خطر تسونامي في هذا الحدث ولم يصدر أي تحذير.