
هاجم معلق فوكس نيوز مارك ليفين، يوم الثلاثاء، الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، محذراً من أنه سيمنح طهران خلال عام واحد تمويلاً أكبر مما تحصل عليه إسرائيل خلال عقد.
وكتب ليفين في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: "سيحصل النظام الإيراني الآن من هذا الاتفاق خلال عام واحد على أموال أكثر مما تحصل عليه إسرائيل في 10 سنوات، ومعظمها تقريباً يُستخدم لشراء معدات عسكرية من شركات أمريكية".
وأضاف: "تركز إسرائيل بنشاط وبقوة على استقلال اقتصادي وعسكري كامل. هي لا تريد أن تُعامل كشريك ممتاز في الحرب، بل ككيس ملاكمة محتقر في بقية الوقت".
وتابع ليفين: "استمعوا فقط إلى ما يقال عن إسرائيل من الديمقراطيين، ومقدمي بودكاست اليسار المتطرف، ومقدمي البرامج التلفزيونية، وحتى بعض أصدقائنا. أخشى أننا سنندم على ذلك بينما نقترب أكثر من دول مثل قطر وتركيا والسعودية وباكستان ونسير في طريق ضيق ومظلم".
وفي وقت سابق يوم الثلاثاء، انتقد ليفين بشدة الجهود الدبلوماسية المتعلقة بحزب الله، متسائلاً عن استبعاد إسرائيل ولبنان من المفاوضات، ومندداً بدور الوسطاء الخارجيين.
وكتب ليفين، في إشارة إلى ما وصفه بمفاوضات لإعادة تأهيل حزب الله تشمل قطر وباكستان والولايات المتحدة: "هل سمع أحد من قبل عن مفاوضات تُستبعد منها الدولتان المتأثرتان مباشرة، إسرائيل ولبنان؟".
وقال ليفين إن نتيجة مثل هذه المحادثات ستُفرض على الدولتين، وسأل: "هل أجبرنا يوماً حليفاً ديمقراطياً على تعريض مواطنيه للخطر من خلال دعم منظمة إرهابية قتلت أمريكيين؟".
وتابع: "بصراحة، هذا أمر مشين. أي نوع من هذا الهراء هو؟".
واتهم ليفين المفاوضين بتقويض المصالح الأمنية لإسرائيل وتعزيز نفوذ إيران في لبنان عبر حزب الله. وكتب: "والأسوأ من ذلك أننا نشوّه إسرائيل لأنها ترفض التخلي عن أمنها، ونضمن سيطرة إيران على لبنان عبر حزب الله، ولم نفعل شيئاً على الإطلاق خلال 45 عاماً ذبح فيها حزب الله أمريكيين". وأضاف: "إسرائيل وحدها فعلت ذلك. لماذا نساعد حزب الله؟ إنه استرضاء خالص لإيران".
كما تساءل ليفين عما إذا كان الجمهوريون في الكونغرس سيدعمون هذه الجهود. وكتب: "أتساءل كم من الجمهوريين في الكونغرس يؤيدون ذلك؟ لا يمكن أن يفلت هذا من التدقيق. هناك شيء يجري هنا وتفوح منه رائحة كريهة جداً".