Kim Jong Un supervises missile launch
Kim Jong Un supervises missile launchKCNA via REUTERS

أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خططاً هجومية لدمج أسلحة نووية في القوات البحرية لبلاده، مع توسيع إنتاج سفن قتالية ضخمة، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس يوم الثلاثاء.

ويأتي هذا التوسع البحري الاستراتيجي رغم شبكة واسعة من العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على برامج بيونغ يانغ الذرية المحظورة، التي دافعت عنها القيادة في الدولة باستمرار باعتبارها درعاً دفاعياً ثابتاً في مواجهة أي عدوان محتمل من واشنطن وسيول.

وتزامن الإعلان مع مراسم تدشين جرت يوم الثلاثاء في مدينة نامبو الساحلية الغربية للمدمرة "تشوي هيون"، وهي واحدة من سفينتين حربيتين من فئة 5 آلاف طن كشفت عنهما الدولة المنعزلة العام الماضي. ونشرت وسائل الإعلام الرسمية صوراً للزعيم وهو يخاطب شخصيات رفيعة على سطح السفينة ويؤدي تحية رسمية أثناء مغادرة السفينة الحربية.

وخلال العرض، شدد كيم على المسار الحاسم لاستراتيجيته البحرية.

وقال كيم في المراسم، بحسب التقرير: "برنامج تجهيز البحرية بأسلحة نووية يسير في مساره المخطط له بلا انحراف".

وأضاف: "هذا مسار استراتيجي بالغ الأهمية، لأنه سيجعل من الممكن إبقاء القوة النووية لدولتنا جاهزة لعمل متعدد الأوجه وفعال".

وكانت سلطات الدولة قد وصفت سابقاً المدمرة "تشوي هيون" بأنها تمتلك منظومات تسليح قتالية عليا. وأعطى القائد الأعلى أولوية لهذه الفئة من السفن عبر عمليات تفقد متكررة هذا العام، ولا سيما مراقبته في أبريل تدريباً حياً لإطلاق صاروخ كروز من على سطحها.

وبالنظر إلى المستقبل، يرسم المخطط العسكري تعزيزاً بحرياً أوسع.

وقال كيم في خطابه: "بعد تشوي هيون، سندخل قريباً المدمرة كانغ كون إلى الخدمة العملياتية. وبعد ذلك سنطلق سفناً حربية استراتيجية بوزن 10 آلاف طن الواحدة تلو الأخرى".

وأضاف أنه بموجب خطته، ينبغي لكوريا الشمالية أن "تبني كل عام سفينتين سطحيتين من فئة أعلى من تشوي هيون، بما في ذلك طراد بوزن 10 آلاف طن".

ويأتي هذا العرض البحري الأخير بعد مؤتمر حاسم للحزب الحاكم وعد خلاله كيم بتحديث دفاعي سريع. وخلال تلك الاجتماعات، هاجم مبادرات الدفاع المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، محذراً من أن أنشطتهما تجر شبه الجزيرة نحو صراع ذري.

وفي أواخر مارس، قال كيم إن وضع بيونغ يانغ كدولة مسلحة نووياً غير قابل للتراجع، وإن توسيع "ردع نووي دفاعي ذاتي" ضروري للأمن القومي.

وفي يناير، أشرف كيم شخصياً على تجارب إطلاق صواريخ فرط صوتية، مستخدماً الإطلاق للتأكيد على ضرورة تعزيز قوة الردع النووي الحربي للبلاد.

وجاء الإطلاق بعد سلسلة من الأنشطة التسليحية الأخيرة لكوريا الشمالية، التي كانت قد أجرت في وقت سابق تدريباً على إطلاق صاروخ كروز استراتيجي بعيد المدى بحضور كيم، كما نشرت صوراً توحي بتقدم في أول غواصة تعمل بالطاقة النووية لدى النظام.