דונלד טראמפ, ג'וזף עאון, בנימין נתניהו
דונלד טראמפ, ג'וזף עאון, בנימין נתניהוצילום: Molly Riley, הבית הלבן, רויטרס, דוברות הכנסת

يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم (الأربعاء) نقاشاً خاصاً، كما نُشر صباحاً في القناة 12 الإسرائيلية. وسيتناول النقاش الملف السوري وصلته بلبنان، على خلفية التصريحات الأخيرة لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.

وقال ترامب إنه قريب من نقل التعامل مع منظمة حزب الله إلى النظام السوري برئاسة أحمد الشرع. وفي إسرائيل توجد مخاوف كبيرة من هذه التصريحات، ويعتقدون أن الحديث لا يدور عن كلمات فارغة، بل عن خطوات تُنسج خلف الكواليس.

وعلى الرغم من نفي الشرع بشأن إرسال جيش سوري، رُصدت في إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة مؤشرات إلى أن الرئيس السوري يبحث عن طريقة للسيطرة على مناطق في لبنان. والخشية في المنظومة الأمنية هي من العودة إلى الواقع الذي ساد حتى عام 2005، حين كانت سوريا مهيمنة في لبنان. ويحاول النظام في دمشق تعزيز نفوذه في مناطق الحدود التي استُخدمت على مدى سنوات كطرق لتهريب الأسلحة، ورعاية مراكز قوة داخلية في لبنان.

وتخشى إسرائيل من سيناريو تحصل فيه دمشق على دور أكثر أهمية في القضايا اللبنانية، برعاية العلاقات مع ترامب والتقارب بين سوريا ودول الخليج. وكان الرئيس ترامب قد وجّه في وقت سابق انتقاداً في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، وقال: "يجب أن يكون نتنياهو أكثر مسؤولية بشأن لبنان، ربما تتولى سوريا التعامل مع حزب الله". وأضاف ترامب أنه يشعر بخيبة أمل لأن إسرائيل لا تنجح في "إزاحة" حزب الله من دون تفجير مبان، وأعرب عن اعتقاده بأن الشرع سيقوم بعمل أدق.

في المقابل، أوضح الرئيس السوري أحمد الشرع في بداية الأسبوع، في مقابلة مع محطة إذاعية في الخليج، أنه لا ينوي الاستجابة للتوقع الأمريكي بالقتال ضد المنظمة. وقال الشرع: "يمكن الاعتماد على سوريا في البحث عن مسار آمن للحل، لكن هذا لا يعني الحرب". وأضاف أن الدور السوري سيكون إيجابياً وسيعمل مقابل المؤسسات اللبنانية، لكنه شدد على أن تحويل حزب الله إلى عامل في الملف الإيراني يشكل خطراً كبيراً جداً.