בנט: נפנה בנייה לא חוקית בשטחי יהודה ושומרוןבאדיבות כאן חדשות

تطرق رئيس حزب "معاً"، نفتالي بينيت، مساء الاثنين، إلى مسألة المزارع الاستيطانية والبناء في يهودا والسامرة، موضحاً أنه يؤيد البناء القانوني في المنطقة جيم، لكنه يعارض البناء غير القانوني.

وتثير هذه التصريحات عاصفة خاصة لأن بينيت كان يُعد شخصية يمينية واضحة، عارضت إقامة دولة فلسطينية، وعُرف بمواقف متشددة جداً تجاه الفلسطينيين.

وقال بينيت: "من جهتي، البناء القانوني في المنطقة جيم على أراضي دولة ليست ملكية فلسطينية خاصة هو أمر مرحب به". وأضاف: "البناء غير القانوني، أو الذي لا يقع داخل المنطقة جيم، أو الذي يُقام على أرض خاصة، هو غير شرعي".

وعندما سُئل عما إذا كان سيعمل على إخلاء مشاريع أُقيمت بصورة غير قانونية، أجاب: "ما هو غير قانوني لن يبقى". وأضاف أنه يؤيد الاستيطان القانوني في المنطقة جيم لأنه، كما قال، "في نهاية المطاف، ستكون المنطقة جيم جزءاً من دولة إسرائيل، وستكون المنطقتان ألف وباء جزءاً من الحكم الذاتي الفلسطيني".

وأثارت التصريحات رد فعل حاداً من وزير المالية ورئيس حزب الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش.

وكتب سموتريتش: "الآن بينيت، الذي ينوي أن يكون وزيراً في حكومة غادي آيزنكوت، يقول ذلك بصوت عال: سيُخلي المزارع".

وأضاف سموتريتش أن "بينيت يقول إنه سيُقام حكم ذاتي فلسطيني، أي دولة إرهاب في قلب البلاد". وتابع: "حكومة آيزنكوت ستقيم دولة إرهاب فلسطينية وتدمر البلدات الجديدة والمزارع الزراعية. يجب عدم السماح لهم بتشكيل الحكومة المقبلة".

وانتقد إسرائيل غانتس، رئيس مجلس بنيامين الإقليمي ورئيس مجلس يشع، تصريحات بينيت أيضاً: "أعلن نفتالي بينيت هذه الليلة إقامة دولة إرهاب على بعد عشر دقائق فقط من بيته في رعنانا. نحن نواجه بالفعل جيشاً من نحو 50 ألف عنصر مسلح من قوات السلطة الفلسطينية، وهي كيان فاسد يشجع الإرهاب ومدعوم من إيران. بعد المجزرة في غلاف غزة، لا يمكن إلا لشخص منفصل تماماً عن الواقع أن يقترح تسليم مناطق استراتيجية في قلب البلاد لهذا الجيش. هذا انتحار سياسي يعرّض حياة ملايين الإسرائيليين للخطر. لن نسمح بأن تتحول مدن وسط إسرائيل إلى غلاف غزة المقبل".

ورد رئيس مجلس كدوميم المحلي، أوزيل فاتيك: "تصريح بينيت الانهزامي يثبت أنه ليس فقط في اليسار، بل في اليسار المتطرف. من يريد منع المجزرة المقبلة في روش هعاين ورعنانا يجب أن يواصل دفع مشروع المزارع الاستيطانية، الذي تحظى أيضاً بدعم المنظومة الأمنية. إضافة إلى ذلك، يجب أن يفهموا أن الطريق الوحيد إلى الأمام يتطلب إلغاء اتفاق أوسلو وتقسيمه الوهمي والخطير إلى مناطق ألف وباء وجيم".