
في مؤتمر صحفي عُقد في "قمة بحيرة لوتسرن"، قال نائب رئيس الولايات المتحدة، جيه دي فانس، إنه تم أمس (الأحد) إحراز تقدم مهم في سلسلة من القضايا.
وبحسب قوله، وافقت إيران على إعادة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أراضيها، وتم بناء آليات تهدف إلى منع التصعيد الإقليمي، بينها آلية لمنع الاحتكاك في لبنان أُنشئت من دون تدخل إسرائيل. وقال: "لكل دولة حق في الدفاع عن النفس".
وقال فانس: "كان يوم أمس جيداً جداً، مع تقدم مهم". وبحسب قوله، حققت الولايات المتحدة أربعة أهداف مركزية. وكان أولها ضمان فتح مضيق هرمز وإنشاء آلية تنسيق تتيح إزالة الألغام والتعامل السريع مع الحوادث، بهدف منع التصعيد في حال وقوع مواجهات.
ثم تطرق فانس إلى آلية منع الاحتكاك في إطار وقف إطلاق النار الإقليمي، التي أعلنت عنها الوسيطتان خلال الليل. وبحسب قوله، تهدف الآلية إلى إتاحة التنسيق بين الجهات المعنية في حال وقوع إطلاق نار أو مواجهات، من أجل وقف التصعيد والحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة. وقال: "كما قال رئيس الولايات المتحدة، أحياناً تعني اتفاقات وقف إطلاق النار أن إطلاق النار يصبح أقل قليلاً فقط. لذلك كان من المهم إنشاء آلية تتيح لجميع الأطراف التواصل والعمل بسرعة من أجل وقف النار".
وبشأن إيران، أشار فانس إلى أن طهران وافقت على إعادة دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وبحسب قوله، מדובר بـ"محطة مهمة" وخطوة أولى نحو نزع سلاح نووي دائم أو إنهاء برنامج السلاح النووي الإيراني. وأضاف أنه تم في موازاة ذلك إحراز تقدم أيضاً في محادثات إضافية بشأن الملف النووي.
وأضاف فانس أن الهدف الرابع كان وضع البنية التحتية لمفاوضات فنية ستستمر في الفترة القريبة. وبحسب قوله، ستواصل فرق من الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان عقد محادثات مهنية في بيرغنشتوك خلال الأيام والأسابيع المقبلة، تحت إشراف، بهدف دفع الأهداف التي تم الاتفاق عليها.