שב"כ חושף את בכירי חמאס בטורקיה
שב"כ חושף את בכירי חמאס בטורקיהצילום: שב"כ

كشف الشاباك والجيش الإسرائيلي اليوم أنه خلال العام الأخير أُحبطت عشرات الهجمات التي وُجهت من قبل ناشطي "ساحة يهودا والسامرة" في منظمة حماس الإرهابية، العاملين من الأراضي التركية.

وبحسب بيان الشاباك، فإن ساحة يهودا والسامرة في حماس مسؤولة عن دفع وتوجيه هجمات ضد مدنيين وأفراد قوات الأمن في أنحاء يهودا والسامرة.

وفي السنوات الأخيرة، وبشكل أكبر منذ اندلاع الحرب، يعمل عناصرها من تركيا على تجنيد ناشطين، ونقل أموال ووسائل قتالية، ودفع نشاط إرهابي في مناطق يهودا والسامرة وفي إسرائيل.

ويرأس ساحة يهودا والسامرة حالياً زاهر جبارين، بينما يشغل أيمن أبو خليل منصب رئيس الذراع العسكرية للساحة. وأشار الشاباك إلى أن الاثنين يقودان النشاط الإرهابي الموجه من تركيا.

وفي إطار التحقيقات التي أُجريت خلال العام الأخير، كُشف عدد من ناشطي حماس المركزيين العاملين من تركيا. ومن بين الأسماء التي كُشفت: أيمن شراونة، الذي يعمل في تجنيد ناشطين ودفع نشاط إرهابي؛ محمد ملاح، الذي ساعد في نقل أموال لنشاط إرهابي؛ ماجد جعبة، الذي قال الشاباك إنه ساعد في تهريب السلاح الذي استُخدم في الهجوم عند حاجز الأنفاق في نوفمبر 2023؛ وليد أبو نصار، الذي مول بنية إرهابية في بيت لحم؛ وسلام يعيش، الذي عمل في تجنيد إرهابيين لتنفيذ هجمات.

وشدد الشاباك على أن ناشطي حماس يديرون نشاطهم من الأراضي التركية، ويلتقون بناشطين من يهودا والسامرة، ويستغلون بنى تحتية في الدولة لنقل تعليمات وأموال. وبحسب جهات أمنية، تُستخدم تلك الأموال والتعليمات لدفع نشاط عسكري وتنفيذ هجمات.

وجاء في البيان: "يرى الشاباك والجيش الإسرائيلي بخطورة بالغة كل صلة بعناصر إرهابية وتوجيه من قبل ساحة يهودا والسامرة في حماس، وكذلك أي ضلوع في نقل أموال ووسائل قتالية مخصصة لبنى إرهابية في منطقة يهودا والسامرة". كما أوضح البيان أن المنظومة الأمنية ستواصل العمل بحزم لإحباط التهديدات وضمان أمن مواطني إسرائيل.