
زعم تلفزيون "برس تي في" الإيراني، المقرب من نظام آيات الله، أن الدكتور علي إحسانيان، وهو عالم إيراني في مجال الذكاء الاصطناعي، قُتل في فرنسا ضمن عملية اغتيال نُسبت إلى الموساد.
ورغم الاتهامات، لم يقدم التلفزيون أدلة تدعم هذا الادعاء، ولم تُنشر ظروف وفاة إحسانيان رسمياً حتى الآن.
وبحسب التقرير، أُعيد جثمان إحسانيان إلى إيران ودُفن في مسقط رأسه، مدينة جهرم في محافظة فارس. وادعى التلفزيون أنه توفي في مدينة نيس في نهاية شهر مارس، وأن السلطات في فرنسا تواصل التحقيق في ظروف الحادث.
كما أفيد بأن إحسانيان كان حاصلاً على دكتوراه في هندسة الكهرباء من جامعة السوربون، وخلال خدمته العسكرية تعاون مع وزارة الدفاع الإيرانية. وشملت مجالات عمله الذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، وشبكات الاتصال المتقدمة، وهي مجالات لها أيضاً تطبيقات أمنية.
وادعى "برس تي في" أن وفاة العالم تندرج، بحسب زعمه، ضمن نمط من استهداف علماء إيرانيين ذوي خبرة في مجالات ذات إمكانات للاستخدام المدني والعسكري. ووفق التقرير، فإن ماضيه في وزارة الدفاع والمعرفة المهنية التي راكمها ربما جعلاه هدفاً لأجهزة استخبارات أجنبية.
وأضاف التلفزيون أن السلطات في فرنسا لم تنشر بياناً رسمياً بشأن تحقيق في جريمة قتل، ولم تعلن عن مشتبه بهم، ولم تكشف أي نتائج. كما تطرق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إلى القضية، وقال إن السفارة الإيرانية تتابع التطورات مع السلطات الفرنسية وتعمل على الحفاظ على حقوق المواطنين الإيرانيين.