
سمح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي صباح اليوم (الخميس) بنشر أن الرقيب أول احتياط ألكسندر فيلين، البالغ 29 عاماً، من حيفا، وهو مقاتل في قيادة الفرقة 36، قُتل جراء انفجار عبوة في جنوب لبنان.
وفي الحادث نفسه، أصيب ضابط مقاتل وضابط مقاتل احتياط ومقاتل احتياط آخر بجروح متوسطة. كما أصيب في الحادث رقيب مقاتل ومقاتلان احتياط وجندية احتياط بجروح طفيفة.
ونُقل المقاتلون لتلقي العلاج الطبي في المستشفى، وتم إبلاغ عائلاتهم.
ووقع الحادث أمس قرابة الساعة 17:00، عندما كان فريق من المقاتلين من مركز قيادة نائب قائد الفرقة 36 ولواء غفعاتي يسيرون على الأقدام في منطقة الليطاني، حين فُجرت عبوة باتجاههم.
ونتيجة شظايا الانفجار أصيب أربعة مقاتلين، وتم إجلاؤهم جواً لاستكمال تلقي العلاج الطبي في المستشفى. وبعد عدة دقائق، انفجرت طائرة مسيرة مفخخة أخرى على مركبة الإجلاء. ونتيجة لذلك، أصيب جندي إسرائيلي آخر.
بعد ذلك، هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي بنيران مدفعية بنى تحتية إرهابية في المنطقة. ويفحص الجيش الإسرائيلي ما إذا كان الحادث ناتجاً عن عبوة تابعة للجيش الإسرائيلي، وبالتالي فهو حادث عملياتي، أم أن الحديث يدور عن عبوة للعدو.
وصل ألكسندر وحده من أوكرانيا قبل 14 عاماً ضمن برنامج ناعليه. والتحق بالجيش الإسرائيلي، وفي عام 2018، في يوم الاستقلال السبعين لدولة إسرائيل، حصل على وسام الجندي المتفوق من الرئيس، بعدما حيّد قبل ذلك بعامين إرهابياً حاول تنفيذ عملية طعن عند حاجز في نابلس. وتلقت زوجته نبأ مقتله أثناء وجودها في الخارج.
ونعى وزير الدفاع إسرائيل كاتس الرقيب أول احتياط ألكسندر فيلين، وكتب: "ألكسندر لبى نداء خدمة الاحتياط مرة بعد أخرى انطلاقاً من شعور عميق بالرسالة. أحتضن عائلته في هذه الساعة الصعبة. أتمنى الشفاء العاجل والكامل للمقاتلين الذين أصيبوا في الحادث، وأشد على أيدي مقاتلي وقادة الجيش الإسرائيلي الذين يواصلون العمل بشجاعة في لبنان. ليكن ذكر ألكسندر مباركاً".
ونعاه رئيس بلدية حيفا، يونا ياهف، قائلاً: "لبى ألكسندر النداء عندما دُعي، وترك روتين حياته وأحباءه، وخرج للدفاع عن أمن دولة إسرائيل ومواطنيها. إنه جزء من جيل من النساء والرجال المستعدين لحمل العبء والتضحية من أجلنا جميعاً، انطلاقاً من شعور بالرسالة والمسؤولية وحب البلاد".
وأمس صباحاً، أصيب خمسة مقاتلين جراء انفجار طائرتين مسيرتين مفخختين لحزب الله الواحدة تلو الأخرى. حالة أحدهم خطيرة، واثنان حالتهما متوسطة، واثنان آخران حالتهما طفيفة.
ووقع الانفجار الأول قرابة الساعة 6:00، عندما انفجرت طائرة مسيرة قرب دبابة تابعة لقوات فريق القتال في لواء غفعاتي في منطقة تبنيت بجنوب لبنان.
ونتيجة شظايا الانفجار أصيب أربعة مقاتلين، وتم إجلاؤهم جواً لتلقي العلاج الطبي في المستشفيات. وبعد بضع دقائق، انفجرت طائرة مسيرة مفخخة أخرى على مركبة الإجلاء، ونتيجة لذلك أصيب مقاتل آخر. وهاجمت قوات الجيش الإسرائيلي بنيران مدفعية بنى تحتية إرهابية في المنطقة.
وقبل نحو أسبوعين قُتل النقيب شاحر غملا، البالغ 23 عاماً، نائب قائد فصيل في وحدة إيغوز، والرقيب أوهاد يعاري، البالغ 21 عاماً، وهو مقاتل في كتيبة شاكيد في لواء غفعاتي. وأصيب النقيب غملا بجروح خطيرة من إصابة طائرة مسيرة مفخخة في لبنان وتوفي متأثراً بجروحه، بينما قُتل يعاري نتيجة انطلاق رصاصة عن طريق الخطأ في حادث فُتح على إثره تحقيق لوحدة التحقيقات في الشرطة العسكرية.
ومنذ إعلان "وقف إطلاق النار"، سُمح بنشر أسماء 18 جندياً ومواطن واحد، وهو عامل مقاول لدى وزارة الدفاع قُتل جراء إصابة طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان. ومنذ بداية الحرب في 7 أكتوبر قُتل 957 جندياً. وأصيب 6,424 جندياً، منهم 958 بجروح خطيرة، و1,572 بجروح متوسطة، و3,894 بجروح طفيفة. وفي المستشفيات في إسرائيل يرقد خمسة جنود توصف حالتهم بأنها خطيرة، و149 توصف حالتهم بأنها متوسطة.